است و خطابه را فن اقناع دانسته است و گويد مردم بر دو دستهاند عوام و خواص و راه اقناع عوام بجز راه و روش اقناع خواص است و بدين جهت برهان را ويژهء خواص داند و خطابه را آن عوام سپس در باب عموميت خطابه و ساير ملحقات و خصوصيات و لوازم آن بحث مىكند .
وى بنقل قول از ارسطو براى خطابه عمود و اعوانى ذكر كرده است كه عمود را گفتارهاى مفيد گمان مىداند مشروط بر آنكه منتج به نتيجه باشد و اعوان عبارت از حالات قضايائى است كه خارج از عمود است از اقوال و اوضاع و شهادات و متواترات و ديگر امورى كه در اقناع به كار آيد .
« و صناعة الخطابة من الصنائع التى تصنع بها فى المتضادين كما ان صناعة الجدل كانت صناعة يقاس بها على - المتضادين » « فى العمود و هو التثبيت و التثبيت هو قول يراد به ايقاع التصديق بالمطلوب نفسه » در اينجا بحث از قياس ضمير ، تفكير ، اعتبار كرده است .
در اقسام استعارات و مجازات و فوائد آنها در مقام استعمال در سخن بطور اختصار بحثى كرده است .
در كتاب سفسطه كه براى نخستين بار بدست ابو بشر متى و سپس يحيى بن عدى از سريانى به عربى نقل شده است نيز قسمتى از قواعد بلاغت مورد بحث قرار گرفته است .
در اين كتاب از قول ارسطو نيز مغالطه به دو قسم لفظى و معنوى تقسيم شده است .
مغالطهء لفظى شامل اشتراك در اسم .
ممارات ، تركيب و جز آن مىشود .
مغالطهء معنوى شامل مصادرهء بر مطلوب ، عدم رعايت اعتبارات در حملها ، عدم رعايت درستى علتها و معلولها و ايهام عكس و جز آنها مىشود .
و بدين ترتيب مباحث مختلفى لفظى و معنوى مورد توجه فلاسفهء اسلام قرار مگيرد كه بعدها در اصول اسلامى و معانى بيان مورد استفاده واقع مىشود .
« كان للفلسفة و علم الكلام اثر كبير فى الفكر العربى و الاسلامى و لا سيما في عصر العباس الذى بلغت فيه الحضارة اوج ازدها رها بفضل الحركة العلمية التى رعاها الخلفاء بفضل الترجمة عن اللغات الاجنبيه كاليونانية و الهندية و الفارسية و السريانية » .
« و قد شاعت المدرسة الكلامية فى المناطق الشرقية من الدولة الاسلامية حيث يفطن خليط من الفرس و الترك و التتر و من اليهم من الاقوام غير العربية و كانت خوارزم بيئة السكاكى اكبر المناطق التى ظهر فيها اقطاب هذا المدرسه كجار الله زمخشرى ( 538 ه ) و فخر الدين رازى ( 606 ه ) . و سكاكى ( 626 ه ) صاحب مفتاح العلوم و سعد الدين تفتازانى ( 792 ه ) . » خلاصه آنكه قبل از ظهور اسلام يعنى در عصر جاهلى صناعات ادبى در نظم و نثر بدين ترتيب كه اكنون ما مىشناسيم نبوده است شعرا و گويندگان منظور و
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 1826
مساهمون: سيد جعفر سجادى
ص١٨٢٦