مخلوط به حرام كه لا يعلم صاحبه 6 - گنج كه مال ذخيرهشدهء زير زمين باشد 7 - زمينى كه از طرف مسلمين بذمى انتقال يابد .
مصرف خمس بدين ترتيب است كه شش قسمت شود سه سهم آن مال امام است كه سهم الله و رسوله و ذى القربى باشد كه در حال غيبت به نايب امام داده مىشود و بقولى تا ظهور امام نگهدارى شود و سه قسم آن مال ايتام و مساكين و ابن سبيل از بنى هاشم است . ( از شرح لمعه ج 1 ص 113 - 116 ) و يجب فى سبعة اشياء الاول و هى ما يحوزه المسلمون باذن النبى او الامام من اموال اهل الحرب بعد اخراج المؤن و الثانى المعدن بكسر دال و هو ما استخرج من الارض و الثالث الغوص و الرابع ارباح المكاسب من تجارة و زراعة و الخامس الحلال المختلط بالحرام و لا يتميز و لا يعلم صاحبه و لا قدره و السادس الكنز و هو المال المذخور تحت الارض و السابع ارض الذمى المنتقلة اليه من مسلم و لا نصاب فى الغنيمة و فى الارباح المكاسب اخراج مئونته و مئونة عياله الواجبى النفقة مقتصدا فيها اى متوسطا و يقسم الخمس ستة اقسام ثلاثة منها للامام و هى سهم الله و رسوله و ذى القربى يضرب اليه ان كان حاضرا و الى نوابه و هم الفقهاء العدول او يحفظ بطريق الاستيداع و ثلاثة اقسام لليتامى و المساكين و ابناء السبيل من الهاشميين بالاب » . . .
خمس واجب بود در هر غنيمتى كه از دار الحرب گيرند ، و در گنجهائى كه يابند ، و در معدنهاى زر و نقره ، و درين خلاف نيست ، و در معدنهاى روى و مس و ارزير و آهن و سيماب و سرمه و زرنيخ و قير و كبريت و موميا و زبرجد و ياقوت و فيروزه و بلخش و عنبر و عقيق ، و آنچه از دريا بغواصى برآرند .
دليلش طريقهء احتياط است ، و يقين بر برائت ذمت ، و ظاهر قول خداى تعالى :
« وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ »
.
و اين چيزها كه ياد كرده شد ، چون بدست آرند ، غنيمت باشد ، و هر چه غنيمت باشد ، خمس درو واجب باشد ، زيرا كه « لام » در
« لِلَّهِ خُمُسَهُ »
، يعنى خداى راست پنج يك آن چيز كه بغنيمت گرفتيد ، اقتضاى وجوب كند . چنان كه در آيت حج :
« وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ »
. « لام » با « على » اقتضاى وجوب كند . و اين جا نيز بتقدير همچنين است : « فان لله عليكم خمس ما غنمتم » ، يعنى : بدرستى كه خداى راست بر شما پنج يك آنچه غنيمت گرفتيد .
اگر گويند غنيمت مخصوص است به آنچه بحرب و قتال بدست آرند .
گويند كه اين مسلم نيست ، بلكه حقيقت است در هر چيزى كه بدست آيد ، اگر بحرب باشد ، و اگر به غير حرب . و تازيان و پارسيان گويند : فلان كس امروز غنيمت يافت ، چون فايدهاى بوى رسيده باشد از مال يا غير آن . رسول ص فرموده است :
« الصوم فى الشتاء غنيمة باردة »
، يعنى :
روزه داشتن در زمستان غنيمتى است خوش و آسان . روزه را غنيمت خوانده است .
از رسول ص روايت كردهاند كه فرمود :
« فى الركاز الخمس »
، يعنى : در ركاز خمس است . و از وى مىپرسيدند : « و ما الركاز ؟ »