تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ظاهر امر اين است كه اين فرضيه از مختصات فلسفهء افلاطون باشد . چنان كه در زير عنوان ارباب اصنام بيان شد كه افلاطون و استاد او سقراط گويند : انسان حسى صنم و نمونه و پرتوى از انسان عقلى است و كليهء موجودات طبيعى اصنام موجودات عقلىاند و براى انسان فردى و افرادى است حسى و فردى است عقلانى ، افراد حسى صنم و نمونهء فرد عقلانى هستند و مير داماد انسان محشور در آخرت را انسان عقلى روحانى دانسته است و بالاخره فلاسفه براى انسان سه وجود قائل بودند . 1 - انسان حسى كه در معرض فساد و فنا و زوال است . 2 - انسان عقلانى كه همواره ثابت بوده و حقيقت انسان حسى است . 3 - وجود شبحى برزخى كه فاصلهء ميان آن دو است كه انسان نفسى هم ناميده‌اند انسان حسى را انسان سفلى هم ناميده‌اند . ( اسفار ج 3 ص 58 - قبسات ص 113 و اسفار ج 4 ص 114 ) « الانسان الطبيعى ظلال و مثل للنفس المدبرة و هى الانسان النفسى - الاخروى » . ( اسفار ج 4 ص 114 ) « الانسان الطبيعى قشر و غلاف للانسان المحشور فى الآخرة » . ( اسفار ج 4 ص 114 )

انْسانِ سُفْلى

- رجوع شود به انسان حسى و عبارات زير .

انْسانِ طَبيعىّ

- رجوع شود به انسان حسى و عبارات زير .

انْسانِ عَقْلىّ

- رجوع شود به انسان حسى و عبارات زير . « و اعلم ان قوى القائمة بالبدن و اعضائه و هو الانسان الطبيعى ظلال و مثل للنفس المدبرة و قواها و هى الانسان النفسى الاخروى و ذلك الانسان البرزخى بقواه و اعضائه النفسانية ظلال و مثل للانسان العقلى و جهاته و اعتباراته العقلية فهذه البدن الطبيعى و اعضائه و هيئاته ظلال ظلال و مثل لما فى العقل الانسانى و اما قوى الانسان الطبيعى الذى بمنزلة قشر و غلاف للانسان الحيوانى المحشور فى الآخرة التى هى دار الحيوان » . ( اسفار ج 4 ص 14 ) « ان فى باطن هذا الانسان المخلوق من العناصر و الاركان انسانا نفسيا و حيوانا برزخيا بجميع اعضائه و حواسه و قواه هو موجود الان و ليست حياته كحياة هذا البدن عرضية واردة عليه من خارج بل له حيوة ذاتية و هذه الانسان النفسى جوهر متوسط فى الوجود بين الانسان العقلى و الانسان الطبيعى » . ( مشاعر ص 137 )

انْسانِ كامِل

- ( اصطلاح عرفانى ) قيصرى گويد : جميع مراتب الهى و كونى از عقول و نفوس كلى و جزئى و مراتب طبيعت تا آخر تنزلات وجود مرتبهء انسان كامل است و از اين جهت انسان خليفت خداست كه كتاب جامع كتب الهى و كونى است . ( شرح فصوص ص 10 ) شاه نعمت اللّه گويد : انسان اسم