على كل ذات ثبت له العلم و كذا لجاهل و الفاسق و كذلك اسأل موضوع لطلب شىء عمن شأنه ذالك فيقال اسأل زيدا او اسأل عمرا الى غير ذلك بخلاف مثل اسأل الدار فنسبة السؤال مجاز الى شىء و ارادة اهلها غير مطرد . فلا يقال اسأل البساط و اسأل الجدار » .
( از قوانين ج 1 ص 22 )
اطرافِيَّة
- ( اصطلاح كلامى ) فرقهء از خوارج عجاردهاند كه بدنبال مذهب حمزيهاند . ( از كشاف ج 1 ص 916 )
اطْعِمَه وَ اشْرِبَه
- يكى از ابواب فقه است ، در نظر اسلام برخى از خوردنيها و نوشيدنيها حرام و بعضى مباح است و برخى مكروه ، از حيوانات بحرى بطور كلى ماهى فلسدار حلال است و مارماهى و لاكپشت و وزغ و خرچنگ حرام است و از حيوانات برى گاو ، گوسفند ، شتر ، گاو وحشى ، الاغ وحشى ، قوچ كوهى و آهو حلالند ، اسب ، الاغ و قاطر مكروهاند و گربه و حيوانات سباع و روباه و خرگوش حرام است و از پرندگان آنچه را چنگال باشد مانند عقاب باز . . . حرام است .
رجوع شود به ( شرح لمعه ج 2 ص 229 ) ( انما يحل من الحيوان البحر سمك له فلس و ان زال عنه . . . و لا يحل الجرى و المار ماهى و الزهو و لا السلحفاة و الضفدع و السرطان و غيرها و لا الجلال من السمك حتى يستبرء بان يطعم علفا طاهرا فى الماء الطاهر يوما و ليلة و البيض تابع للسمك و يؤكل من الحيوان البر الانعام الثلاثة و بقر - الوحش و حماره و كبش الجبل و الظبي و اليحموره و يكره الخيل و البغال و الحمير الاهلية و اكدها البغل ثم الحمار و قيل بالعكس و يحرم الكلب و الخنزير و السنور و ان كان وحشيا و الاسد و النمر و الفهد و الثعلب و الارنب و الضبع و ابن آوى و الضب و - الحشرات كلها كالحية و الفارة و العقرب و الخنافس و الصراصر و البراغث و اليربوع و القنفذان و الفنك و السمور و السنجاب و - الغطاءة و يحرم من الطير ماله مخالب كالبازى و العقاب و الصقر و النسر و الرخم و البغاث و الغراب الكبير الاسود و يحل غراب الزرع و يحرم ما كان ضفيفه اكثر من دفيفه و كذا يحرم ما ليس له قانصة و لا - حوصلة و الخفاش . . . و الطاووس و يكره الهدهد و الخطاف و يكره الفاختة و القبرة . . .
و يحل الحمام كله كالقمارى . . . ( از شرح لمعه ج 2 ص 228 - 234 )
اطلاق مُسَبَّب بر سَبَبْ
- ( اصطلاح بلاغى ) يكى از انواع مجاز است و همين طور است اطلاق جزء بر كل در صورتى كه جزء مستلزم كل باشد مانند رقبه رجوع شود به ( تلويح ص 148 و توضيح التلويح ص 145 )
اطْناب
- اين اصطلاح ادبى است و اطناب طولانى كردن ، مفصل كردن و دراز سخن گفتن باشد ، اهل بلاغت گويند اطناب و ايجاز از اعظم انواع بلاغت باشد و در موقعى كه سخن در امرى و يا شخصى محبوب باشد اطناب كلام لازم است و در امرى يا شخصى مكروه ايجاز مطلوب است و بالجمله اطناب ملالآور و ايجازى كه اخلال در مقصود كند هر دو قبيح و مخالف اصول