عند اللّه تعالى . فالنبي فرض عليه من عند اللّه ان يفرض عباداته ، وتكون الفائدة في العبادات للعابدين فيما يبقى به فيهم السنة والشريعة التي هي أسباب وجودهم ، وفيما يقربهم عند المعاد من اللّه زلفى بزكائهم ؛ ثم هذا الإنسان هو الملىء بتدبير أحوال الناس على ما تنتظم به أسباب معايشهم ومصالح معادهم ، وهو إنسان متميز عن سائر الناس بتألّهه .
الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 495
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٩٥