و لو عقلت بآلتها لكان لا يعرض للآلة كلال - البتّة - إلّا و يعرض للقوّة العاقلة كلال ؛ كما يعرض - لا محالة - لقوى الحسّ و الحركة .
درست است كه تالى جملهء شرطيّهء فوق ، به ظاهر سالبه است ، ولى حرف استثنا ، آن را به موجبه تبديل كرده است . اگر بخواهيم جمله را سادهتر و كوتاهتر كنيم ، مىگوييم :
لو عقلت بآلتها لعرض لها كلال بكلال الآلة ؛
اگر نفس به آلت بدنى تعقّل مىكرد ، با كلال و ملال آلت ، دستخوش كلال و ملال مىشد .
سپس وى در مقام رفع تالى مىگويد :
و لكن ليس يعرض هذا الكلال ؛
ولى چنين كلالى عارض نفس نمىشود .
روشن است كه با رفع تالى ، مقدّم هم رفع مىشود ؛ يعنى نتيجهء قياس بالا اين مىشود كه نفس با آلات بدنى تعقّل نمىكند .
پس از آنكه قياس مزبور به نتيجه مىرسد ، او مطلب را از ديد برترى نگريسته ، مىگويد :
بل كثيرا ما تكون القوى الحسّيّة و الحركيّة فى طريق الانحلال و القوّة العقليّة إمّا ثابتة و إمّا فى طريق النّموّ و الازدياد .
كمتر اتّفاق مىافتد كه قوّهء عاقله همآهنگ با قواى حسى و حركتى ، سير نزولى داشته باشد ؛ بلكه غالبا ناهمآهنگاند . آنها سير نزولى دارند و اين ، يا متوقّف است يا سير صعودى دارد .
آرى ، خاصيّت قواى جسمانى اين است كه در دورهء كودكى و جوانى سير صعودى مىكنند و در دورهء كهولت ، متوقّف مىمانند و در دورهء پيرى سير نزولى مىكنند ؛ ولى قواى غيرجسمانى - به ويژه قوّهء عاقله - همواره يا غالب اوقات ، در حال سير صعودى است .
تجريد شرح نمط هفتم از كتاب الاشارات و التنبيهات شيخ الرئيس ابن سينا ( فارسى ) — صفحة 53
مساهمون: احمد بهشتى
ص٥٣