تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد شرح نمط هفتم از كتاب الاشارات و التنبيهات شيخ الرئيس ابن سينا ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
هنگامىكه صورت‌هاى حقيقى موجودات در نفس ارتسام يابد ، كارش به جايى مىرسد كه به گفتهء شيخ الرئيس : تنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه ، مشاهدة لما هو الحسن المطلق ، و الخير المطلق ، و الجمال الحقّ المطلق ، و متّحدة به ، و منتقشة بمثاله و هيأته ، و منخرطة في سلكه ، و صائرة من جوهره ؛ « 1 » نفس ، جهانى معقول مىشود كه با كلّ عالم هستى موازى است و حسن مطلق ، خير مطلق و جمال حقيقى مطلق را مشاهده مىكند و با عالم هستى متّحد است و مثال و هيئت آن در نفس نقش گرفته و به سلك آن درآمده و از جوهر آن شده است . در عبارت فوق با ذكر « متّحدة به » آشكارا به اتحاد عاقل و معقول ، اعتراف كرده است . او سپس تصريح مىكند : العقل و العاقل و المعقول واحد ، أو قريب من الواحد ؛ « 2 » عقل ، عاقل و معقول ، يكى يا نزديك به يكى است . او در مباحث معاد از كتاب نجات نيز مىفرمايد : العقل و العاقل و المعقول شيء واحد ، أو قريب من الواحد ؛ « 3 » عقل ، عاقل و معقول ، شىء يگانه يا قريب به يگانه‌اند .

گذرى بر برهان‌هاى اتحّاد عاقل و معقول

اكنون جاى دارد كه به عنوان سپاس‌گزارى از فرفوريوس و اتباع او كه بر اتحاد عاقل و معقول پاى فشرده‌اند و به عنوان اداى حق استادى و پيش‌كسوتى
هامش
( 1 ) . همان ، ص 546 . ( 2 ) . همان ، 547 . ( 3 ) . النجاة من الغرق في بحر الضلالات ، ص 687 .