3 . صدر الدّين قونوى
او مىگويد :
اعلم أنّ حصول الشيء - كان ما كان - و كمال معرفته موقوف على الاتّحاد بذلك المعلوم ، و الاتّحاد بالشيء موقوف على زوال كلّ ما يتميّز به العالم عن المعلوم ؛ « 1 »
بدانكه حصول شىء - هرچه باشد - و كمال معرفت آن ، متوقّف است بر اتحاد با آن معلوم و اتحاد با شىء ، متوقّف است بر زوال هرچه عالم به وسيلهء آن ، از معلوم امتياز پيدا مىكند .
و نيز مىگويد :
فمطلق الإدراك اسم لحقيقة اتّصال المدرك بالمدرك ، و هو كالجنس . و العلم ، و المعرفة ، و التّعقّل ، و الإحساس بالسّمع ، و البصر ، و سائر القوى ، و الألات كلّها ألقاب ، و صفات لمطلق الإدراك ؛ « 2 »
مطلق ادراك ، نامى است براى حقيقت اتّصال مدرك به مدرك و آن ، به منزلهء جنس است و علم ، معرفت ، تعقّل و احساس سمعى و بصرى و ديگر قوا و آلات ، القاب و صفات مطلق ادراكند .
او در فصّ دوازدهم نصوص مىگويد :
. . . سبب كمال علم الحقّ بالأشياء إنّما من أجل استجلائه إيّاها في نفسه ، و استهلاك كثرتها ، و غيريّتها في وحدته ؛ « 3 »
سبب كمال علم خداوند به اشيا ، همانا براى متجلّى ساختن آنها در ذات خود و مستهلك
هامش
( 1 ) . نفحات الهيّة ، نفحه 6 .
( 2 ) . همان ، نفحه 50 .
( 3 ) . ر . ك : اتحاد عاقل به معقول ، ص 297 .