آن ملايك جمله عقل و جان بدند * جان تو آمد كه جسم آن شدند
از سعادت چون بر آن جان برزدند * همچو تن آن روح را خادم شدند
« 1 »
2 . محى الدّين عربى
او در ترجمان الاشواق گويد :
لقد صار قلبي قابلا كلّ صورة * فمرعى لغزلان و دير لرهبان
و بيت لأوثان و كعبة طائف * و ألواح توراة و مصحف قرآن
« 2 »
دلم پذيراى هر صورتى شد ، هم چراگاه آهوان و هم دير راهبان و همخانهء بتان و هم كعبهء طوافكنندگان و هم الواح تورات و هم مصحف قرآن گرديد .
صدر المتألّهين در مباحث علم النفس اسفار ( فصل 3 ، باب 7 ) با استناد به همين دو بيت مىگويد :
إنّ النّفس الإنسانيّة ليس لها مقام معلوم في الهويّة ، و لا لها درجة معيّنة في الوجود كسائر الموجودات الطّبيعيّة ، و النّفسيّة ، و العقليّة الّتي كلّ له مقام معلوم ، بل النّفس الإنسانيّة ذات مقامات ، و درجات متفاوتة ، و لها نشآت سابقة و لاحقة ، و لها في كلّ مقام و عالم صورة أخرى ، كما قيل : لقد صار قلبي قابلا . . . و ما هذا شأنه صعب إدراك حقيقته و عسر فهم هويّته ؛ « 3 »
نفس آدمى را در چيستى مقامى معلوم و در هستى درجهاى معيّن - مانند ديگر موجودات طبيعى ، نفسى و عقلى كه براى هر يك مقامى معلوم است - نيست ؛ بلكه نفس آدمى داراى مقامات و درجاتى متفاوت است و او را مراتب سابق و لا حق است و او را در هر مقامى و عالمى صورتى ديگر است ؛ چنانكه گفته شده است : « لقد صار قلبي
هامش
( 1 ) . كلّيّات مثنوى ، دفتر ششم ، ص 560 .
( 2 ) . ترجمان الاشواق ، ص 57 .
( 3 ) . الحكمة المتعالية فى الاسفار الاربعه العقليّة ، ج 8 ، ص 343 .