نظريّهء فلوطين
sonitolP
او كه فيلسوفى نو افلاطونى بود و از 204 تا 270 ميلادى مىزيسته و به وحدت وجود گرايش داشته و خدا را مبدء المبادى و غاية الغايات مىشناسد « 1 » ، مىگويد :
ينبغي أن تعلم أنّ البصر إنّما ينال الأشياء الخارجة منه ، و لا ينالها حتّى يكون هو هي . . . و كذلك المرء العقليّ إذا ألقى بصره على الأشياء العقليّة لم ينلها حتّى يكون هو و هي شيئا واحدا ؛ « 2 »
سزاوار است دانسته شود كه چشم به اشياى خارج نايل مىشود و تا چشم ، آن اشياى خارج نگردد ، به آنها نايل نمىشود . . . و همينطور انسان عقلى هرگاه ديدهء عقل را بر اشياى عقلى بيفكند ، به آنها نايل نمىشود ، تا اينكه عقل و آن اشيا ، يكى شوند .
او هم به اتحاد چشم با اشياى خارج و هم به اتحاد عقل با معقولها ، نظر دارد .
نكتهء مهمى كه از نظريّهء فلوطين استفاده مىشود ، اتحاد مدرك و مدرك است ؛ چرا كه او تنها به ذكر اتحاد عاقل و معقول ، بسنده نكرده ، بلكه به اتحاد حسّ بصرى با مبصرات نيز توجه كرده است . بنابراين ، بايد گفت : نه تنها عاقل و معقول ، بلكه حاسّ و محسوس و متخيّل و متخيّل و متوهّم و متوهّم با يكديگر اتحاد دارند .
بديهى است كه اشتراك آنها در اتحاد قوّهء ادراك با محصولات ادراكى است و براى همين است كه در عين اشتراك ، اختلاف هم دارند . فلوطين مىگويد :
إنّ البصر يقع على خارج الأشياء و العقل على باطن الأشياء . . . و البصر كلّما أطال النّظر إلى الشيء المحسوس به ، أضرّ به حتّى يصيّره خارجا من الحسّ لا يحسّ شيئا فأمّا البصر العقليّ ، فيكون على خلاف ذلك ، أعني أنّه كلّما أطال
هامش
( 1 ) . محمد معين ، فرهنگ فارسى ، ج 6 ، ص 1378 .
( 2 ) . اثولوجيا ، افلوطين عند العرب ، ميمر 8 ، ص 117 ، ( پيشينيان بر اين باور بودند كه اثولوجيا از ارسطوست ، ولى اكنون معلوم شده است كه از فلوطين است ) .