خان الدهري ليكون معينا له في مصر على إرضاء المصريين بحكومة الإنجليز وهو الذي أعطى المبالغ الوافرة للمعلم ( بالمر ) لينثرها بين العرب حتى يثوروا في أراضي الدولة العثمانية أيام الحرب المصرية كما أخبرنا الثقة الصادق من لندن ولكن العرب قتلوا رسوله هذا وشنق به أشخاص من مصر بلا جرم .
هذا اللورد هو الذي يبتهج توفيق باشا بقدومه ! ! صان اللَّه الأراضي المصرية المقدسة من شر هذا المحتال ومن شر صاحبه سميعاللَّه خان الدهري .
العروة الوثقى — صفحة 446
مساهمون: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص٤٤٦