لا يَكوُنُ السَّرِىُّ مِثْلَ الدَّنِىِّ * لا وَلا ذُو الذُّكآءِ مِثْلَ الْغَبِىِّ
قيمَةُ الْمَرْءِ كُلُّ ما يُحْسِنُ الْمَرْءُ * قَضآءٌ مِنَ الْأِمامِ عَلِىٍّ ع
ثمّ قال : وفي التّذكرة رواه السّدى عنه ، وقال : ومن هنا اخذ القائل قوله :
قَوْلُ عَلِىِّ بْنِ أبى طالِبٍ ع * وَهُوَ الْإِمامُ الْعالِمُ الْمُتْقِنُ
كُلُّ امْرءٍ قيمتَهُُ عِنْدَنا * وَعِنْدَ اهْلِ الْفَضْلِ ما يُحْسِنُ
( 39 ) ومن كلام له عليه السلام ( عزى به الأشعث بن قيس في مصيبة ابنه )
انْ تَحْزَنْ فَقَدِ اسْتَحَقَّتْ مِنْكَ الرَّحِمُ ، وَانْ تَصْبِرْ فَفِى اللّهِ خَلَفٌ مِنْ ابْنِكَ ، انَّكَ انْ صَبَرْتَ جَرى عَلَيْكَ الْقَدَرُ ، وَانْتَ مَأْجُورٌ ، وَانْ جَزَعْتَ جَرى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَانْتَ مَأْثُومٌ .
( 40 ) ومن كلام له عليه السلام « ينهى السؤال عن طريق الإعناث »
مِنْ حَقِّ الْعالِمِ عَلَى الْمُتَعَلِّمِ الّا يُكْثِرَ عَلَيْهِ السُّؤالَ ، وَلا يعُنَتِّهَُ فىِ الْجَوابِ ، وَلا يُلِحَّ عَلَيْهِ إذا كَسَلَ ، وَلا يُفْشِىَ عَلَيْهِ سِرّاً ، وَلا يَغْتابَ عنِدْهَُ احَداً ، وَلا يَطْلُبَ عثَرْتَهَُ ، فَاِذا زَلَّ تَأَنَّيْتَ اوبْتَهَُ وَقَبِلْتَ معَذْرِتَهَُ ، وَانْ تعُظَمِّهَُ وَتوُقَرِّهَُ ما حَفِظَ امْرَ اللّهِ
وَ