تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
لِلْمُتَّقين ، وَالتَّقْوى سِنْخُ الْإيمانِ ، فَذلِكَ الْإيمان .
( 34 ) ومن كلام له عليه السلام « في صفة المؤمن : » الْمُؤْمِنُ هُوَ الْكَيِّسُ الْفَطِنُ ، بشُرْهُُ في وجَهْهِِ ، وَحزُنْهُُ في قلَبْهِِ ، اوْسَعُ شىَ ْءٍ صَدْراً ، وَاذَلُّ شىَ ْءٍ نَفْساً ، زاجِرٌ عَنْ كُلِّ فانٍ ، حآضٍّ عَلى كُلِّ حَسَنٍ ، لا حَقُودٌ وَلا حَسُودٌ ، وَلا سَبّابٌ وَلا مُغْتابٌ ، يكَرْهَُ الرِّفْعَةَ وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ ، طَويلُ الْغَمِّ ، بَعيدُ الْهَمِّ ، كَثيرُ الصَّمْتِ ، وَقُورٌ ذَكُورٌ ، صَبُورٌ شَكُورٌ ، مَغْمُومٌ مَفْكُورٌ ، مَسْرُورٌ بِفَقْرٍ ، سَهْلُ الْخَليقَةِ لَيِّنُ الْعَريكَةِ ، رَصينُ الْوَفآءِ ، قَليلُ الْاَذى ، لا مُتَأَفِّكٌ وَلا مُتَهَتِّكٌ انْ ضَحِكَ لَمْ يَخْرِقْ ، وَانْ غَضِبَ لَمْ يَنْضِقْ ، ضحِكْهُُ تَبَسُّمٌ ، وَاستْفِهْامهُُ تَعَلُّمٌ ، وَمرُاجعَتَهُُ تَفَهُّمٌ ، كَثيرٌ علِمْهُُ ، عَظيمٌ حلِمْهُُ ، لا يَبْخَلُ وَلا يَعْجَلُ وَلا يَضْجُرُ وَلا يَبْطُرُ ، وَلا يَحيفُ في حكُمْهِِ ، وَلا يَجُورُ في علِمْهِِ ، نفَسْهُُ اصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ ، وَمكُادحَتَهُُ احْلى مِنَ الشَّهْدِ ، لا جَشِعٌ وَلا هَلِعٌ ، وَلا عَنِفٌ وَلا صَلِفٌ ، جَميلُ الْمُنازَعَة ، كَريمُ الْمُراجَعَةِ ، عَدْلٌ انْ غَضِبَ رَفيقٌ انْ طُلِبَ ، لا يَتَهَوَّرُ وَلا يَتَجَبَّرُ ، خالِصُ الْوُدِّ ، وَثيقُ الْعَهْدِ ، وَفِىُّ الْعَقْدِ ، شَفيقُ الْوُصُولِ ، حَليمٌ حَمُولٌ ، قليلُ الْفُضُولِ ، راضٍ عَنِ اللّهِ ، مُخالِفُ الْهَوى ، لا يَغْلِظُ عَلى مَنْ دوُنهَُ ، وَلا يَخُوضُ فيما لا يعَنْيهِ ، ناصِرٌ
نهج البلاغة الثاني — صفحة 65 | الشيخ جعفر الحائري