تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

( 321 )

وقال عليه السّلام : مَنْ احَبَّنى وَجَدَنى عِنْدَ ممَاتهِِ بِحَيْثُ يُحِبُّ ، وَمَنْ ابْغَضَنى وَجَدَنى عِنْدَ ممَاتهِِ بِحَيْثُ يكَرْهَُ .

( 322 )

وقال عليه السّلام ( وقد سئِل عن حبّهم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ) : كانَ وَاللّهِ احَبَّ الَيْنا مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَبْنآءِ ، وَمِنْ بَرْدِ الشَّرابِ عَلَى الظَّمَأِ .

( 323 )

( وقيل له عليه السّلم ما لك أكثر أصحاب رسول اللّه ص حديثا ) فقال عليه السّلام : إذا ساَلَتْهُُ انْبَأَنى ، وَإذا سَكَتُّ ابْتَدَاَنى .

( 324 )

( ولما قال له عليه السّلم ابن ملجم لع : يا أمير المؤمنين أحلف لك ثلاثة أيمان انّى أحبّك ، وأنت تحلف انّى لا أحبّك ) فقال عليه السّلام : وَيْلَكَ انَّ اللّهَ خَلَقَ الْأَرْواحَ قَبْلَ الْأَبْدانِ ، فَاَسْكَنَها الْهَوآءَ ، فَما تَعارَفَ مِنْها هُناكَ ائْتَلَفَ فِى الدُّنْيا ، وَما تَناكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ فِى الدُّنْيا ، وَانَّ رُوحى لا تَعْرِفُ رُوحَكَ ، وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْنا الْمُحِبُّ وَالْمُبْغِضُ ، فَما رَاَيْتُكَ فيمَنْ احَبَّنا .