تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
فَزِدْها فيها .

( 328 )

وقال عليه السّلام : ايَةُ الْبَلاغَةِ قَلْبٌ عَقُولٌ ، وَلِسانٌ قائِلٌ .

( 329 )

وقال عليه السّلام : ادْمانُ الشِّبَعِ ، يُورِثُ انْواعَ الْوَجَعِ .

( 330 )

وقال عليه السّلام : الْبَلاغَةُ انْ تُجيبَ فَلا تُبْطِئَ ، وَتُصيبَ فَلا تُخْطِئَ .

( 331 )

وقال عليه السّلام : احْسَنُ الْكَلام ما تمَجُهُُّ الْأذانُ ، وَلا يُتْعِبُ فهَمْهُُ الْأَفْهامَ .

( 332 )

وقال عليه السّلام في ذكر رسول اللّهِ ص : سنُتَّهُُ الْقَصْدُ ، وَفعِلْهُُ الرُّشْدُ ، وَقَوْلُهُ الْفَصْلُ ، وَحكُمْهُُ الْعَدْلُ كلَامهُُ بَيانٌ ، وَصمَتْهُُ افْصَحُ لِسانٍ . وفي رواية : طَبيبٌ دَوّارٌ بطِبِهِِّ ، قَدْ احْكِمَ مرَاهمِهُُ ، وَاحْمى موَاسمِهُُ ، وَيَضَعُ ذلِكَ حَيْثُ الْحاجَةِ مِنْ قُلُوبٍ عَمْىٍ ، وَاذانٍ صُمٍّ ، وَالْسِنَةٍ بُكْمٍ ، وَيَتَتَبَّعُ بدِوَآئهِِ مَواضِعَ الْغَفْلَةِ ، وَمَواطِنَ الْحَيْرَةِ .

( 333 )

وقال عليه السّلام : كَثْرَةُ الْكَلامِ يَبْسُطُ حوَاشيِهَُ ، وَيَنْقُصُ معَانيهِ ، فَلا يُرى لَهُ امَدٌ ، وَلا يَنْتَفِعُ به احَدٌ