( 334 )
وقال عليه السّلام : مَغْرَسُ الْكَلامِ الْقَلْبُ ، وَمسُتْوَدْعَهُُ الْفِكْرُ ، وَمقُوَمِّهُُ الْعَقْلُ ، وَمبُدْيهِ اللِّسانُ ، وَجسِمْهُُ الْحُرُوفُ ، وَروُحهُُ الْمَعْنى ، وَحلِيْتَهُُ الْاِعْرابُ ، وَنظِامهُُ الصَّوابُ .
( 335 )
وسئِل عنه عليه السّلم عن بني هاشم وبنى اميّة ، فقال عليه السّلام : نَحْنُ انْجَدُ وَامْجَدُ وَاجْوَدُ وَهُمْ انْكَرُ وَامْكَرُ وَاغْدَرُ .
( 336 )
( ونظر عليه السّلم إلى فتىً مرخ ازاره ) فقال عليه السّلام : يا فَتىً ارْفَعْ ازارَكَ ، فاَنِهَُّ ابْقى لِثَوْبِكَ ، وَاتْقى لِقَلْبِكَ ( 1 ) . إلى هنا تمّ ما اخترنا من حكمه ومحاسن ادابه وغيرهما ، من كلماته القصيرة لفظاً ، والطّويلة معنىً ، في اليوم الخامس والعشرين من شهر رجب الأصبّ يوم شهادة مولانا وامامنا أبى الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه وعلى ابائه أفضل الصّلوة والسّلام سنة 1041 الهجريّة والفراغ من تسويده بيد العاصي محمُود اشرفى في شهر رمضان المبارك سنة 1405
هامش
( 1 ) وجاء في تفسير هذه الأية الشّريفة : وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ اى فقصّر .