اقتْلُهُُ ، وَاقْدِرُ انّى اقتْلُهُُ ، فَيَكُونُ انَا وَنفَسْهُُ عَلَيْهِ .
وفي نهج البلاغة : وقيل له : باىّ شئٍ غلبت الأقران فقال عليه السّلم : ما لَقيتُ رَجُلًا الّا اعانَنى عَلى نفَسْهِِ .
قال الرّضى ره : يُومِئُ بذلك تمكّن هيبته في الْقلوب .
( 318 )
وقال عليه السّلام : تَدْرُونَ مَنْ اوْلِيآءُ اللّهِ قال من هم يا أمير المؤمنين قال : هُمْ نَحْنُ ، وَاتْباعُنا مِمَّنْ تَبِعَنا مِنْ بَعْدِنا ، طُوبى لَنا وَطُوبى لَهُمْ ، وَطُوباهُمْ افْضَلُ مِنْ طُوبانا قال يا أمير المؤمنين : ما شأن طوبى لهم أفضل من طوبى لنا ، ألسنا نحن وهم على امر قال عليه السّلم : لا ، لِأَنَّهُمْ حَمَلُوا ما لَمْ تَحْمِلُوا ، وَاطاقُوا ما لَمْ تُطيقُوا .
( 319 )
( واخبره رجل انه يحبهّ ويحبّ بعض أعدائه ) فقال عليه السّلام : امَّا الْأنَ فَاَنْتَ اعْوَرُ ، فَاَمّا انْ تَعْمى ، اوْ تُبْصِرُ .
( 320 )
( وكانت درعه ع صدراً بلا ظهر فقيل له لو أحرزت ظهرك ) فقال عليه السّلام : إذا وَلَيْتُ فَلا وَأَلْتُ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) اى إذا أمكنت من ظهري فلا نجوت . راجع غريب القران ص 215 ط مصر لابن عزيز السّجستانى المتوفّى 3030 . وفي النّهاية لابن الأثير ج 5 ص 143 ط مصر في حديث علىّ ع انّ درعه . . . فقال عليه السّلم : إذا أمكنت من ظهري فلا وألت اى لا نجوت . وقد وأل يئل فهو وائل ، إذا التجأ إلى موضع ونجا . ومنه حديث البراء بن مالك : فكان نفسي جاشت فقلت لاوألت ، أفراراً اوّل النّهار ، وجبناً اخره .