زانهَُ ، وَلا كانَ الْخَرْقُ في شىَ ْءٍ الّا شانهَُ .
( 111 )
( ولمّا صرع عليه السّلم في بعض حروبه رجلًا ، ثمّ جلس على صدره ليحتزّ رأسه ، فبصق ذلك الرّجل في وجهه فقام عنه وتركه ، ولمّا سئل عن ذلك بعد التّمكّن منه ) فقال عليه السّلام : اغْتَظْتُ مِنْهُ ، فَخِفْتُ انْ قتَلَتْهُُ انْ يَكُونَ لِلْغَضَبِ وَالْغَيْظِ نَصيبٌ في قتَلْهِِ ، وَما كُنْتُ احِبُّ انْ اقتْلُهَُ الّا خالِصاً لوِجَهِْ اللّهِ .
( 112 )
وقال عليه السّلام لأصحابه : فيمَ انْتُمْ قالُوا : نَرْجُو وَنَخافُ . فقال : مَنْ رَجا شَيْئاً طلَبَهَُ ، وَمَنْ خافَ شَيْئاً هَرَبَ مِنْهُ .
( 113 )
( وَسُئِل عليه السّلم عن السّنّة والبدعة ، وعن الجماعة والفُرْقة ) .
فقال عليه السّلام : السُّنَّةُ وَاللّهِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ وَالْبِدْعَةُ ما فارَقَها ، وَالْجَماعَةُ وَاللّهِ مُجامَعَةُ اهْلِ الْحَقِّ وَانْ قَلُّوا ، وَالْفِرْقَةُ مُجامَعَةُ اهْلِ الْباطِلِ وَانْ كَثَرُوا .
( 114 )
وقال عليه السّلام : مَنْ حَسُنَ ظنَهُُّ بِالنّاسِ ، حازَ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ .
( 115 )
وقال عليه السّلام : ظَنُّ الْاِنْسانِ ميزانُ عقَلْهِِ ،