تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

( 132 )

وقال عليه السّلام : جُودُ الرَّجُلِ يحُبِهُُّ إلى اضدْادهِِ ، وَبخُلْهُُ يبُغْضِهُُ إلى اولْادهِِ .

( 133 )

وقال عليه السّلام : انَّ اكْيَسَ النّاسِ مَنِ اقْتَنَى الْيَأْسَ ، وَلَزِمَ الْقُنُوعَ وَالْوَرَعَ ، وَبَرِئَ مِنَ الْحِرْصِ وَالطَّمَعِ ، فَاِنَّ الطَّمَعَ وَالْحِرْصَ ، الْفَقْرُ الْحاضِرُ ، وَانَّ الْيَأْسَ وَالْغِنى ، الْقِناعَةُ الظّاهِرُ .

( 134 )

وقال عليه السّلام : كُلُّ حَريصٍ مُعَنّى .

( 135 )

وقال عليه السّلام : ايُّهَا النّاسُ ، إذا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا ، وَانَّ الْعالِمَ الْعامِلَ بِغَيْرِ علِمْهِِ ، كَالْجاهِلِ الَّذى لا يَسْتَفيقُ مِنْ جهَلْهِِ ، بَلِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ اعْظَمُ ، وَالْحَسْرَةُ لَهُ ادْوَمُ

( 136 )

وقال عليه السّلام : شُكْرُ الْعالِمِ علِمْهَُ ، انْ يبَذْلُهَُ لِمَنْ يسَتْحَقِهُُّ .

( 137 )

وقال عليه السّلام : ايّاكُمْ وَاصْحابَ الرَّاْىِ ، فَاِنَّهُمْ اعْدآءُ السُّنَنِ ، تَفَلَّتَتْ مِنْهُمُ الْأَحاديثُ انْ يَحْفَظُوها وَاعْيَتْهُمُ السُّنَّةُ انْ يَعُوها ، وَنازَعُوا الْحَقَّ اهلْهَُ ، وَسَأَلُوا عَمّا لا يَعْلَمُونَ ، فَعارَضُوا الدّينَ بِارآئِهِمْ فَضَلُّوا وَاضَلُّوا ، اما لَوْ كانَ الدّينُ بِالْقِياسِ ، لَكانَ باطِنُ الرِّجْلَيْنِ اوْلى بِالْمَسْحِ مِنْ ظاهِرِهِما .