تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

( 96 )

وقال عليه السّلام : الصَّبْرُ صَبْرانِ : صَبْرٌ عِنْدَ الْمُصيبَةِ حَسَنٌ جَميلٌ ، وَاحْسَنُ مِنْ ذلِكَ الصَّبْرُ عِنْدَ ما حَرَّمَ اللّهُ عَلَيْكَ ، وَالذِّكْرُ ذِكْرانِ : ذِكْرُ اللّهِ عِنْدَ الْمُصيبَةِ ، وَافْضَلُ مِنْ ذلِكَ ذِكْرُ اللّهِ عِنْدَ ما حَرُمَ عَلَيْكَ ، فَيَكُونُ حاجِزاً .

( 97 )

وقال عليه السّلام : الْعَجَبُ مِمَّنْ يَقْنَطُ وَمعَهَُ لَمَمْحاةٌ ، قيل : وَمَا الْمَمْحاتُ قال : الْاِسْتِغْفارُ .

( 98 )

وقال عليه السّلام : مَنْ رَأى عُدْواناً يُعْمَلُ بِهِ وَمُنْكَراً يُدْعى اليَهِْ ، فاَنَكْرَهَُ بقِلَبْهِِ فَقَدْ سَلِمَ ، وَمَنْ انكْرَهَُ بلِسِانهِِ فَقَدْ اجِرَ ، وَمَنْ انكْرَهَُ بسِيَفْهِِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِىَ الْعُلْيا ، فَذاكَ اصابَ سَبيلَ الْهُدى ، وَقامَ عَلَى الطَّريقِ ، وَنُوِّرَ في قلَبْهِِ الْيَقينُ .

( 99 )

وقال عليه السّلام : انَّما يَجْمَعُ النّاسُ الرِّضا وَالسُّخْطَ ، فَمَنْ رَضِىَ امْراً فَقَدْ دَخَلَ فيهِ ، وَمَنْ سخَطَهَُ فَقَدْ خَرَجَ مِنْهُ .

( 100 )

وقال عليه السّلام : الدَّهْرُ يَوْمانِ : يَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَلَيْكَ ، فَاِنْ كانَ لَكَ فَلا تَبْطَرْ ، وَانْ كانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ ، وَكِلاهُما عَنْكَ سَيَمْضى .