فيهِ سِتُّ خِصالٍ : انْ حدَثَّتْهَُ كَذَّبَكَ ، وَانْ حَدَّثَكَ كَذِبَكَ وَانِ ائتْمَنَتْهَُ خانَكَ ، وَانِ ائْتَمَنَكَ اتَّهَمَكَ ، وَانْ انْعَمْتَ عَلَيْهِ كَفَرَكَ ، وَانْ انْعَمَ عَلَيْكَ مَنَّ بنِعِمْتَهِِ .
( 107 )
وقال عليه السّلام : مَنْ جَمَعَ سِتَّ خِصالٍ ما يَدَعُ لِلْجَنَّةِ مَطْلَباً ، وَلا عَنِ النَّهارِ مَهْرَباً ، مَنْ عَرَفَ اللّهَ فاَطَاعهَُ وَعَرَفَ الشَّيْطانَ فعَصَاهُ ، وَعَرَفَ الْحَقَّ فاَتبَّعَهَُ ، وَعَرَفَ الْباطِلَ فاَتقَّاهُ ، وَعَرَفَ الدُّنْيا فَرَفَضَها ، وَعَرَفَ الْأخِرَةَ فَطَلَبَها .
( 108 )
وقال عليه السّلام : لَقَدْ سَبَقَ إلى جَنّاتِ عَدْنٍ اقْوامٌ ما كانُوا اكْثَرَ النّاسِ صَلوةً ، وَلا صِياماً وَلا حَجًّا وَلَا اعْتِماراً ، وَلكِنْ عَقَلُوا عَنِ اللّهِ امرْهَُ ، فَحَسُنَتْ طاعَتُهُمْ وَصَحَّ وَرَعُهُمْ ، وَكَمُلَ يَقينُهُمْ ، فَفاقُوا غَيْرَهُمْ بِالْحُظْوَةِ وَرَفيعِ الْمَنْزَلَةِ .
( 109 )
وقال عليه السّلام : حَلالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبَهاتٌ بَيْنَ ذلِكَ ، فَمَنْ تَرَكَ مَا اشتْبَهََ عَلَيْهِ مِنَ الْاِثْمِ فَهُوَ لِمَا اسْتَبانَ لَهُ اتْرَكُ ، وَالْمَعاصى حِمَى اللّهِ ، فَمَنْ يَرْتَعُ حَوْلَها يُوشَكُ انْ يَدْخُلَها .
( 110 )
وقال عليه السّلام : ما كانَ الرِّفْقُ في شىَ ْءٍ الّا