تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

( 101 )

وقال عليه السّلام : يَابْنَ ادَمَ ازَعَمْتَ انَّ الَّذى نَهاكَ دَهاكَ انَّما دَهاكَ اسْفَلُكَ وَاعْلاكَ ، وَرَبُّكَ بَرئٌ مِنْ ذاكَ .

( 102 )

وقال عليه السّلام : ما تَحْمَدُ اللّهَ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْهُ وَما تَسْتَغْفِرُ اللّهَ مِنْهُ فَهُوَ مِنْكَ .

( 103 )

وقال عليه السّلام : لا تَصْحَبَنَّ في سَفَرٍ مَنْ لا يَرى لَكَ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْهِ ، مِثْلَ ما تَرى لَهُ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْكَ .

( 104 )

وقال عليه السّلام : رَأَيْتُ جَميعَ الْأَخِلّآءِ ، فَلَمْ ارَ خَليلًا افْضَلَ مِنْ حِفْظِ اللِّسانِ ، وَرَأَيْتُ جَميعَ اللِّباسِ ، فَلَمْ ارَ لِباساً افْضَلَ مِنَ الْوَرَعِ ، وَرَأَيْتُ جَميعَ الْأَمْوالِ ، فَلَمْ ارَ مالًا افْضَلَ مِنَ الْقِناعَةِ ، وَرَأَيْتُ جَميعَ الْبِرِّ ، فَلَمْ ارَ بِرًّا افْضَلَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالشَّفْقَةِ ، وَذُقْتُ جَميعَ الْأَطْعِمَةِ ، فَلَمْ ارَ طَعاماً الَذَّ مِنَ الصَبْرِ .

( 105 )

وقال عليه السّلام : انَّ لِلْجِسْمِ سِتَّةَ احْوالٍ : الصِّحَةُ وَالْمَرَضُ وَالْمَوْتُ وَالْحَياةُ وَالنَوْمُ وَالْيَقْظَةُ ، وَكَذلِكَ الرُّوحُ : فَحَياتُها عِلْمُها ، وَمَوْتُها جَهْلُها ، وَمَرَضُها شَكُّها ، وَصَحَّتُها يَقينُها ، وَنَوْمُها غَفْلَتُها ، وَيَقْظَتُها حِفْظُها .

( 106 )

وقال عليه السّلام : لا خَيْرَ في صُحْبَةِ مِنَ اجْتَمَعَ