عَلى نفَسْهِِ مَساوِيَها فِى الدّينِ وَالرَّاْىِ وَالْأَخْلاقِ وَالْأَدَبِ ، فَيَجْمَعَ ذلِكَ في صدَرْهِِ اوْ في كِتابٍ ، وَيَعْمَلَ في ازالَتِها .
( 124 )
وقال عليه السّلام : عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ الْحُسّادِ عَنْ سَلامَةِ الْأَجْسادِ .
( 125 )
وقال عليه السّلام : مَنْ اعْجَبَ بِحُسْنِ حالتَهِِ ، قَصُرَ عَنْ حُسْنِ حيلتَهِِ .
( 126 )
وقال عليه السّلام : قِلَّةُ الْعَفْوِ اقْبَحُ الْعُيُوبِ .
وَالتِّسْراعُ الَى الْاِنْتِقامِ اعْظَمُ الذُّنُوبِ .
( 127 )
وقال عليه السّلام : الْغَضَبُ نارٌ مُوقَدَةٌ ، مَنْ كظَمَهَُ اطْفَاَها ، وَمَنْ اطلْقَهَُ كانَ اوَّلَ مُحْتَرِقٍ بِها .
( 128 )
وقال عليه السّلام : ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ حادِثِ الْغَضَبِ يُؤْمِنُ مَواقِعَ الْعَطَبِ .
( 129 )
وقال عليه السّلام : غايَةُ الْخِيانَةِ خِيانَةُ الْخَلِّ الْوَدُودِ ، وَنَقْضُ الْعُهُودِ .
( 130 )
وقال عليه السّلام : شَرُّ النّاسِ مَنْ لا يَعْتَقِدُ الْأَمانَةَ ، وَلا يَجْتَنِبُ الْخِيانَةَ .
( 131 )
وقال عليه السّلام : انَّ بِذَوِى الْعُقُولِ مِنَ الْحاجَةِ الَى الْأَدَبِ كَما يَظْمَأُ الزَّرْعُ الَى الْمَطَرِ .