تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
عَلى نفَسْهِِ مَساوِيَها فِى الدّينِ وَالرَّاْىِ وَالْأَخْلاقِ وَالْأَدَبِ ، فَيَجْمَعَ ذلِكَ في صدَرْهِِ اوْ في كِتابٍ ، وَيَعْمَلَ في ازالَتِها .

( 124 )

وقال عليه السّلام : عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ الْحُسّادِ عَنْ سَلامَةِ الْأَجْسادِ .

( 125 )

وقال عليه السّلام : مَنْ اعْجَبَ بِحُسْنِ حالتَهِِ ، قَصُرَ عَنْ حُسْنِ حيلتَهِِ .

( 126 )

وقال عليه السّلام : قِلَّةُ الْعَفْوِ اقْبَحُ الْعُيُوبِ . وَالتِّسْراعُ الَى الْاِنْتِقامِ اعْظَمُ الذُّنُوبِ .

( 127 )

وقال عليه السّلام : الْغَضَبُ نارٌ مُوقَدَةٌ ، مَنْ كظَمَهَُ اطْفَاَها ، وَمَنْ اطلْقَهَُ كانَ اوَّلَ مُحْتَرِقٍ بِها .

( 128 )

وقال عليه السّلام : ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ حادِثِ الْغَضَبِ يُؤْمِنُ مَواقِعَ الْعَطَبِ .

( 129 )

وقال عليه السّلام : غايَةُ الْخِيانَةِ خِيانَةُ الْخَلِّ الْوَدُودِ ، وَنَقْضُ الْعُهُودِ .

( 130 )

وقال عليه السّلام : شَرُّ النّاسِ مَنْ لا يَعْتَقِدُ الْأَمانَةَ ، وَلا يَجْتَنِبُ الْخِيانَةَ .

( 131 )

وقال عليه السّلام : انَّ بِذَوِى الْعُقُولِ مِنَ الْحاجَةِ الَى الْأَدَبِ كَما يَظْمَأُ الزَّرْعُ الَى الْمَطَرِ .