تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
بِمِثْلِ السُّكُوتِ عنَهُْ .

( 90 )

وقال عليه السّلام : قُلُوبُ الرَّعِيَّةِ خَزآئِنُ راعيها ، فَما اوْدَعَها مِنْ عَدْلٍ اوْ جَوْرٍ ، وجَدَهَُ فيها .

( 91 )

وقال عليه السّلام : ربَما اخْطَأَ الْبَصيرُ قصَدْهَُ ، وَاصابَ الْأَعْمى رشُدْهَُ .

( 92 )

وقال عليه السّلام : فِى الْمُناجاةِ سَبَبُ النَّجاةِ ، وَبِالْاِخْلاصِ يَكُونُ الْخَلاصُ ، وَاذَا اشْتَدَّ الْفَزَعُ فَاِلَى اللّهِ الْمَفْزَعُ .

( 93 )

ومرّ عليه السّلام برجل يتكلّم بفضول الكلام فوقف عليه وقال : يا هذا انَّكَ تُمْلى عَلى حافِظَيْكَ كِتاباً إلى رَبِّكَ ، فَتَكَلَّمْ بِما يَعْنيكَ ، وَدَعْ ما لا يَعْنيكَ .

( 94 )

وقال عليه السّلام : الْعَقْلُ غِطآءٌ سَتيرٌ ، وَالْفَضْلُ جَمالٌ ظاهِرٌ ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خَلَفِكَ بِفَضْلِكَ ، وَقاتِلْ هَواكَ بِعَقْلِكَ ، تَسْلِمُ لَكَ الْمَوَدَّةُ ، وَتَظْهَرُ لَكَ الْمَحَبَّةُ .

( 95 )

وقال عليه السّلام : انَّ اللّهَ رَكَّبَ فِى الْمَلآئِكَةِ عَقْلًا بِلا شَهْوَةٍ ، وَرَكَّبَ فِى الْبَهآئِمِ شَهْوَةً بِلا عَقْلٍ ، وَرَكَّبَ في بَنى ادَمَ كِلَيْهِما ، فَمَنْ غَلَبَ عقَلْهُُ شهَوْتَهَُ فَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الْمَلآئِكَةِ ، وَمَنْ غَلَبَتْ شهَوْتَهُُ عقَلْهَُ فَهُوَ شَرٌّ مِنَ الْبَهآئِمِ .