تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
اوْلِيآءِ اللّهِ ، وَعَدُوَّةُ اعدْآئهِِ ، امّا اولْيِآؤهُُ فَغَمَّتْهُمْ ، وَامّا اعدْآؤهُُ فَغَرَّتْهُمْ .

( 57 )

وقال عليه السّلام : كَفَى الْعِلْمُ شَرَفاً انْ يدَعَّيِهَُ مَنْ لا يحُسْنِهُُ ، وَيَفْرَحُ إذا نُسِبَ اليَهِْ مَنْ لَيْسَ مِنْ اهلْهِِ ، وَكَفى بِالْجَهْلِ خَمُولًا انْ يَتَبَرَّءَ مِنْهُ مَنْ هُوَ فيهِ .

( 58 )

وقال عليه السّلام : ما هَدَمَ الدّينَ مِثْلُ الْبِدَعِ ، وَلا افْسَدَ الرِّجالَ مِثْلُ الطَّمَعِ .

( 59 )

وقال عليه السّلام : اعْجَزُ النّاسِ مَنْ قَصُرَ في طَلَبِ الصَّديقِ ، وَاعْجَزُ مِنْهُ مَنْ وجَدَهَُ فضَيَعَّهَُ . ونسب اليه عليه السّلم :
وَاكْثِرْ مِنَ الْاِخْوانِ مَا اسْتَطَعْتَ فَاِنَّهُمْ * عِمادٌ اذِ اسْتَنْجَدْتَهُمْ وَظُهُورٌ وَلَيْسَ كَثيراً الْفُ خَلٍّ وَصاحِبٍ * وَانَّ عَدُوًّا واحِداً لَكَثيرٌ ( 1 ) .

( 60 )

وقال عليه السّلام : مَنْ رَضِىَ عَنْ نفَسْهِِ كَثُرَ السّاخِطُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ ضيَعَّهَُ الْأَقْرَبُ اتيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ ، وَمَنْ بالَغَ فِى الْخُصُومَةِ اثِمَ ، وَمَنْ قَصُرَ عَنْها ظُلِمَ .

( 61 )

وقال عليه السّلام : مَنْ اعْجَبَ برِأَيْهِِ ضَلَّ ،
هامش
( 1 ) مصادر نهج البلاغة ج 4 ص 15 للحسينى عن الموشّى للوشّاء ج 1 ص 19 .