وَمَنِ اسْتَغْنى بعِقَلْهِِ زَلَّ ، وَمَنْ تَكَبَّرَ عَلَى النّاسِ ذَلَّ .
( 62 )
وقال عليه السّلام : الزّاهِدُ فِى الدُّنْيا مَنْ لَمْ يَغْلِبِ الْحَرامُ صبَرْهَُ ، وَلَمْ يَشْغَلِ الْحَلالُ شكُرْهَُ .
( 63 )
وقال عليه السّلام : مَنْ عَمِلَ فِى السِّرِّ ما يَسْتَحْيى مِنْه فِى الْعَلانِيَةِ فَلَيْسَ لنِفَسْهِِ قَدْرٌ .
( 64 )
وقال عليه السّلام : اسْوَءُ النّاسِ حالًا مَنْ لَمْ يَثِقْ بِاَحَدٍ لِسُوءِ ظنَهِِّ ، وَلَمْ يَثِقْ بِهِ احَدٌ لِسُوءِ فعِلْهِِ .
( 65 )
وقال عليه السّلام لكميل لمّا أراد منه ان يعرّف نفسه : يا كُمَيْلُ ، وَاىُّ الْأَنْفُسِ تُريدُ انْ اعَرِّفَكَ قلت : يا مولى هل هي نفس واحدة قال : يا كُمَيْلُ انَّما هِىَ ارْبَعٌ : النّامِيَةُ النَّباتِيَّةُ ، وَالْحِسِّيَّةُ الْحَيْوانِيَّةُ ، وَالنّاطِقَةُ الْقُدْسِيَّةُ ، وَالْكُلِّيَّةُ الْاِلهِيَّةُ ، وَلِكُلِّ واحِدَةٍ مِنْ هذهِِ خَمْسُ قُوىً وَخاصِيَّتانِ : فَالنّامِيَةُ النَّباتِيَّةُ لَها خَمْسُ قُوىً ، جاذِبَةٌ وَماسِكَةٌ وَهاضِمَةٌ وَدافِعَةٌ وَمُرَبِّيَةٌ ، وَلَها خاصِيَّتانِ : الزِّيادَةُ وَالنُّقْصانُ ، وَانْبِعاثُها مِنَ الْكَبَدِ ، وَهِىَ اشبْهَُ الْأَشْيآءِ بِنَفْسِ الْحَيْوانِ .