( 67 )
وقال عليه السّلام : الْمَرءُ حَيْثُ يَجْعَلُ نفَسْهَُ .
( 68 )
وقال عليه السّلام : مَنْ اكْثَرَ مِنْ شىَ ْءٍ عُرِّفَ بِهِ .
( 69 )
وقال عليه السّلام : الْكَريمُ يَلينُ إذا اسْتُعْطِفَ وَاللَّئيمُ يَقْسُو إذا لُوطِفَ .
وفي رواية أخرى : الْكَريمُ يَجْفُو إذا عُنِّفَ ، وَيَلينُ اذَا اسْتُعْطِفَ ، اللَّئيمُ يَجْفُو اذَا اسْتُعْطِفَ ، وَيَلينُ إذا عُنِّفَ .
( 70 )
وقال عليه السّلام : حُسْنُ الْاِعْتِرافِ يَهْدِمُ الْاِقْتِرافَ .
( 71 )
وقال عليه السّلام : مَنْ بالَغَ فِى الْخُصُومَةِ اثِمَ ، وَمَنْ قَصَّرَ عَنْها خَصَمَ .
( 72 )
وقال عليه السّلام : الظُّلْمُ كامِنٌ فِى النُّفُوسِ ، الْقُوَّةُ تبُدْيهِ ، وَالضَّعْفُ يخُفْيهِ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مصادر نهج البلاغة ج 1 4 ط نجف للحسينى ، وذكر فيه : تشرّفت ذات يوم بمجلس الامام الفقيد الشّيخ محمّد حسين ال كاشف الغطاءِ بكربلاءِ فجرى ذكر أبى الطّيّب المتنبىّ ، واظهر أحد الحاضرين اعجابه بحكمياّته ، فقال الشّيخ رحمه اللهّ : انّ المتنبىّ كثيراً ما يصول على حكم الأئمّة عليهم السّلم ، وخصوصاً حكم أمير المؤمنين عليه السّلم فيأخذ معانيها ثمّ ينظمها في أقواله ، ثمّ قال رحمه اللهّ : خذ مثلًا : المتنبىّ يقول :والظّلم من شيم النّفوس فان تجد * ذا عفّة فلعلّة لا يظلمقال : اخذ هذا من قول علىّ عليه السّلم : الظّلم كامن في النّفوس . . . المؤلّف : حين كان السّيّد الحسيني حفظه اللهّ مشغولًا بتأليف الكتاب كان كثيراً يرتأى المكتبات العامّة والخاصّة لانجاز مهمتّه ، وصادف يوم جاء إلى مكتبتي الخاصّة واتخطّر انّى أشرت إلى بعض المطالب ما يخصّ الكتاب وسجله وذكره فيه ، وايضاً نوهّ فيه بكتابي بلاغة الامام علىّ بن الحسين ع في الفصل الّذى انعقده : على غرار نهج البلاغة ج 1 336 وهناك سقط وقع فيه وهو اسم المؤلّف ، أعاد اللهّ تلك الأيّام الّتى كنّا بجوار خامس أصحاب الكساء الحسين بن علىّ عليهما السّلام ونرتشف من منهل روحانيتّه ، وما ذلك على اللهّ بعزيز .