تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وَامَّا الْجيمُ فَجَلَّ ثنَآؤهُُ ، وَتَقَدَّسَتْ اسمْآؤهُُ ، وَامَّا الْحآءُ فَحَقٌّ حَىٌّ حَليمٌ ، وَامَّا الْخآءُ فَخَبيرٌ بِما يَعْمَلُ الْعِبادُ ، وَامَّا الدّالُ فَدَيّانُ يَوْمِ الدّينِ ، وَامَّا الذّالُ فَذُو الْجَلالِ وَالْاِكْرامِ وَامَّا الرّآءُ فَرَؤُفٌ بعِبِادهِِ ، وَامَّا الزّآءُ فَزَيْنُ الْمَعْبُودينَ ، وَامَّا السّينُ فَالسَّميعُ الْبَصيرُ ، وَامَّا الشّينُ فَالشّاكِرُ لعِبِادهِِ الْمُؤْمِنينَ ، وَامَّا الصّادُ فَصادِقٌ في وعَدْهِِ وَوعَيدهِِ ، وَامَّا الضّادُ فَالضّآرُّ النّافِعُ ، وَامَّا الطّآءُ فَالطّاهِرُ الْمُطَهَّرُ ، وَامَّا الظّآءُ فَالظّاهِرُ الْمُظْهِرُ لاِياتهِِ ، وَامَّا الْعَيْنُ فَعالِمٌ بعِبِادهِِ ، وَامَّا الْغَيْنُ فَغِياثُ الْمُسْتَغيثينَ مِنْ جَميعِ خلَقْهِِ وَامَّا الْفآءُ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى ، وَامَّا الْقافُ فَقادِرٌ عَلى جَميعِ خلَقْهِِ ، وَامَّا الْكافُ فَالْكافِى الَّذى لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ ، وَلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَامَّا اللّامُ فَلَطيفٌ بعِبِادهِِ وَامَّا الْميمُ فَمالِكُ الْمُلْكِ ، وَامَّا النُّونُ فَنُورُ السَّمواتِ مِنْ نُورِ عرَشْهِِ ، وَامَّا الْواوُ فَواحِدٌ احَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَامَّا الْهآءُ فَهادٍ لخِلَقْهِِ ، وَامَّا اللّامُ فَلا الهَ الَّا اللّهُ وحَدْهَُ لا شَريكَ لَهُ ، وَامَّا الْيآءُ فَيَدُ اللّهِ باسِطَةٌ عَلى خلَقْهِِ . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : هذا هُوَ الْقَوْلُ الَّذى