وَانْفُسٌ بِالسُّوءِ امّارَةٌ ، غَرَّتْهُمْ بِالْأَمانِىِّ ، وَزَيَّنَتَ لَهُمُ الْمَعاصِىَ ، وَنَبَّاَتْهُمْ انَّهُمْ ظاهِرُونَ .
( 47 )
وقال عليه السّلام : الْعالِمُ حَىٌّ وَانْ كانَ مَيِّتاً ، وَالْجاهِلُ مَيِّتٌ وَانْ كانَ حَيًّا ( 1 ) .
( 48 )
وقال عليه السّلام لمّا جاء يهودىّ إلى النّبىّ صلّى اللّه عليه واله وعنده الامام ، فقال له ما الفائدة في حروف الهجاءِ فقال رسول اللّه ص لعلىّ ع : أجبه ، وقال : اللّهُمَّ وفَقِّهُْ وَسدَدِّهُْ ، فقال عليه السّلم : ما مِنْ حَرْفٍ الّا وَهُوَ اسْمٌ مِنْ اسْماءِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثمّ قال : الْاَلِفُ فاَللهّ لا الهَ الّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ، وَامَّا الْبآءُ فَباقٍ بَعْدَ فنَآئهِِ ، وَامَّا التّآءُ فَالتَّوّابُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عبِادهِِ وَامَّا الثّآءُ فَالثّابِتُ الْكآئِنُ ، يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . . ( سورة إبراهيم الآية 27 )
هامش
( 1 ) وقد أخذ هذا المعنى الرّئيس ابن سيناء بقوله :فإذا أشرقت ( اى النّفس ) فانّك حىّ * وإذا اظلمت فانّك ميّتوللأخر :أخو العلم حىّ خالد بعد موته * وأوصاله تحت التّراب رميم
وذو الجهل ميّت وهو ماش على الثرى * يظنّ من الأحياءِ وهو عديم