تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وَالّا فَضَحْتُكَ ، وَهُوَ ابَداً بَيْنَ فَضيحَتَيْنِ .

( 25 )

وقال عليه السّلام : الدُّنْيا دارُ مَمَرٍّ ، وَالْأخِرَةُ دارُ مَقَرٍّ ، وَالنّاسُ فيها رَجُلانِ : رَجُلٌ باعَ نفَسْهَُ فَاَوْبَقَها ، وَرَجُلٌ ابْتاعَ نفَسْهَُ فَاَعْتَقَها .

( 26 )

وقال عليه السّلام : انَّ وَلِىَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ اطاعَ اللّهَ وَانْ بَعُدَتْ لحُمْتَهُُ ، وَانَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ عَصَى اللّهَ وَانْ قَرُبَتْ قرَابتَهُُ .

( 27 )

وقال عليه السّلام : انَّ الْمُؤْمِنَ لا يُصْبِحُ الّا خآئِفاً وَانْ كانَ مُحْسِناً ، وَلا يُمْسى الّا خآئِفاً وَانْ كانَ مُحْسِناً ، لاِنَهَُّ بَيْنَ امْرَيْنِ : بَيْنَ وَقْتٍ قَدْ مَضى ، لا يَدْرى مَا اللّهُ صانِعٌ بِهِ ، وَبَيْنَ اجَلٍ قَدِ اقْتَرَبَ ، لا يَدْرى ما يصُيبهُُ مِنَ الْهَلَكاتِ .

( 28 )

وقال عليه السّلام : كَرِهْتُ لَكُمْ انْ تَكُونُوا شَتّامينَ وَلكِنْ قُولُوا : اللّهُمَّ احْقِنْ دِمآءَنا وَدِمآءَهُمْ ، وَاصْلِحْ ذاتَ بَيْنِنا وَبَيْنِهِمْ ، وَاهْدِهِمْ مِنْ ضَلالَتِهِمْ ، حَتّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جهَلِهَُ ، وَيَرْعَوِىَ عَنِ الْباطِلِ مَنْ لَجَّ بِهِ .

( 29 )

وقال عليه السّلام : جُمِعَ الْخَيْرُ كلُهُُّ في ثَلاثِ خِصالٍ النَّظَرُ وَالسُّكُوتُ وَالْكَلامُ ، فَكُلُّ نَظَرٍ لَيْسَ فيهِ اعْتِبارٌ فَهُوَ سَهْوٌ ، وَكُلُّ سُكُوتٍ لَيْسَ فيهِ فِكْرَةٌ فَهُوَ غَفْلَةٌ ، وَكُلُّ كَلامٍ لَيْسَ فيهِ ذِكْرٌ