تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

وَانَّما هِىَ بَيْعَةٌ واحِدَةٌ ، تَلْزَمُ الْحاضِرَ وَالْغآئِبَ ، لا يُثَنّى فيهَا النَّظَرُ ، وَلا يُسْتَاْنَفُ فيهَا الْخِيارُ ، الْخارِجُ مِنْها ظاعِنٌ ، وَالْمَروِىّ فيها مُداهِنٌ ، فَارْبَعْ عَلى ظَلْعِكَ ( 1 ) ، وَتَدْخُلُ فِى الْبَيْعَةِ راغِماً . أقول : وذكره الشّريف الرّضىّ في نهج البلاغة بصورة مختصرة جدّاً

( 71 ) ومن كتاب له عليه السلام « امر جماعة من أصحابه ان يقرءوه على شيعته » « بين لهم ما يقوله فيما سألوه عنه » : امّا بَعْدُ ، فَاِنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ نَذيراً لِلْعالَمينَ ، وَاميناً عَلَى التَّنْزيلِ ، وَشَهيداً عَلى هذهِِ الْأُمَّةِ ، وَانْتُمْ يا مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلى غَيْرِ دينٍ ، في شَرِّ دارٍ ، تَسْفِكُونَ دِمآءَكُمْ ، وَتَقْتُلُونَ اوْلادَكُمْ ، وَتُقَطِّعُونَ ارْحامَكُمْ ،
هامش
( 1 ) اى توقف على عيبك وانته عمّا لا تطيقه ، وفي البحار وشرح النّهج : وَانْزَعْ سِرْبالَ غَيِّكَ ، وَاتْرُكْ ما لا جَدْوى لهَُ عَلَيْكَ ، فَلَيْسَ لَكَ عِندى الَّا السَّيْفُ ، حَتّى تَفئَ إلى امْرِ اللهِّ صاغِراً ، وَتَدْخُلَ فىِ الْبَيْعَةِ راغِماً ، وَالسَّلامُ .