طَلِبَةٌ ، وَعَلى عبِادهِِ حُجَّةٌ .
وَامّا اكْثارُكَ الْحِجاجَ عَلى عُثْمانَ وَقتَلَتَهِِ ، فَاِنَّكَ انَّما نَصَرْتَ عُثْمانَ حَيْثُ كانَ النَّصْرُ لَكَ ، وَخذَلَتْهَُ حَيْثُ كانَ النَّصْرُ لَهُ وَالسَّلامُ .
( 69 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى معاوية بن أبي سفيان أيضا »
غَرَّكَ عِزُّكَ ، فَصارَ قَصارٌ ، ذلِكَ ذُلُّكَ ، فَاخْشَ فاحِشَ فِعْلِكَ ، فَعَلَّكَ تُهْدى بِهذا . وفي نسخة : تُهْدَأُ بِهذا .
( 70 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى معاوية جوابا عن كتابه »
: امّا بَعْدُ ، فَقَدْ اتَتْنى مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ ، وَرِسالَةٌ مُحَبَّرَةٌ ، نَمَّقْتَها بِضَلالِكَ ، وَامْضَيْتَها بِسُوءِ رَاْيِكَ ، وَكِتابُ امْرِئٍ لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ يهَدْيهِ ، وَلا قآئِدٌ يرُشْدِهُُ ، دعَاهُ الْهَوى فاَجَابهَُ