تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
( 65 ) ومن كتاب له عليه السلام « أيضا لمعاوية ، جوابا عن كتابه اليه » بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، مِنْ عَبْدِ اللّهِ وَابْنِ عبَدْهِِ ، عَلِىِّ بْنِ ابيطالِبٍ اخى رَسُولِ اللّهِ وَابْنِ عمَهِِّ وَوصَيِهِِّ وَمغُسَلِّهِِ ، وَمكُفَنِّهِِ وَقاضى ديَنْهِِ ، وَزَوْجِ ابنْتَهِِ الْبَتُولِ ، وَأبى سبِطْيَهِْ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، إلى مُعاوِيَةَ بْنِ أبى سُفْيان ، امّا بَعْدُ ، فَاِنّى افْنَيْتُ قَوْمَكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَتَلْتُ عَمَّكَ وَخالَكَ وَجَدَّكَ ، وَالسَّيْفُ الَّذى قَتَلْتُهُمْ بِهِ مَعى ، يحَمْلِهُُ ساعِدى بِثباتٍ مِنْ صَدْرى ، وَقُوَّةٍ مِنْ بَدَنى ، وَنُصْرَةٍ مِنْ رَبّى ، كَما جعَلَهَُ النَّبِىُّ في كَفى ، فَوَ اللّهِ مَا اخْتَرْتُ عَلَى اللّهِ رَبّاً ، وَلا عَلَى الْاِسْلامِ ديناً ، وَلا عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيّاً ، وَلا عَلَى السَّيْفِ بَدَلًا ، فَبالِغْ مِنْ رَاْيِكَ فَاجْتَهِدْ وَلا تُقَصِّرْ ، فَقَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْكَ الشَّيْطانُ ، وَاسْتَفَزَّكَ الْجَهْلُ وَالطُّغْيانُ ، وَسَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا اىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ، وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ، وَخَشِىَ عَواقِبَ الرَّدى . فَذلكة : قال ابن أبي الحديد في شرح النّهج ج 4 ص 50 : وأعجب و