تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
مِنْ ذِى الْفَقارِ ، لَتُصْعَقَنَّ صَعْقَةً لا تُفيقُ مِنْها حَتّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ ، النَّفْخَةُ الَّتى يَئِسْتَ مِنْها ، كَما يَئِسَ الْكُفّارُ مِنْ اصْحابِ الْقُبُورِ .
( 62 ) ومن كتاب له عليه السلام « أيضا » : امّا بَعْدُ ، فَما اعْجَبَ ما يَاْتينى مِنْكَ ، وَما اعْلَمَنى بِما انْتَ اليَهِْ صآئِرٌ ، وَلَيْسَ ابْطائى عَنْكَ ، الّا تَرَقُّباً لِما انْتَ لَهُ مُكَذِّبٌ ، وَانَا بِهِ مُصَدِّقٌ ، وَكَاَنى بِكَ غَداً ، وَانْتَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ ، ضَجيجَ الْجِمالِ مِنَ الْأَثْقالِ ، وَسَتَدْعوُنى انْتَ وَاصْحابُكَ إلى كِتابٍ تعُظَمِّوُنهَُ بِاَلْسِنَتِكُمْ ، وَتجَحْدَوُنهَُ بِقُلُوبِكُمْ ، وَالسَّلامُ .
( 63 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى عائشة ، وطلحة وزبير » ارسل عليه السّلم رسولًا إليهم ، وقال له :