تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
قُلْ لَها : ما اطَعْتِ اللّهَ وَلا رسَوُلهَُ ، حَيْثُ امَرَكِ اللّه بِلزُومِ بَيْتِكِ ، فَخَرَجْتِ تُرَدِّدينَ الْعَساكِرَ . وَقُلْ لَهما : ما اطَعْتُمَا اللّهَ وَلا رسَوُلهَُ ، حَيْثُ خَلَّفْتُمْ حَلآئِلَكُمْ في بُيُوتِكُمْ ، وَاخْرَجْتُمْ حَليلَةَ رَسُولِ اللّهِ .
( 64 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى معاوية ، لما فرغ من وقعة الجمل » : امّا بَعْدُ ، فَاِنَّ الْقَضآءَ السّابِقَ ، وَالْقَدَرَ النّافِذَ ، يَنْزِلُ مِنَ السَّمآءِ كَقَطْرِ الْمَطَرِ ، فَتَمْضى احكْامهُُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتَنْفَذُ مشَيئتَهُُ بِغَيْرِ تَحابِّ الْمَخْلُوقينَ ، وَلا رِضاءِ الْأدَمِيّينَ وَقَدْ بَلَغَكَ ما كانَ مِنْ قَتْلِ عُثْمانَ ، وَبَيْعَةِ النّاسِ عامَّةً ايّاىَ ، وَمَصارِعَ النّاكِثينَ لي ، فَادْخُلْ فيما دَخَلَ النّاسُ فيهِ ، وَالّا فَاَنَا الَّذى عَرَفْتَ ، وَحَوْلى مَنْ تعَلْمَهُُ ، وَالسَّلامُ .