( 60 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى معاوية بن أبي سفيان »
: انَّ بَيْعَتى شَمِلَتِ الْخآصَّ وَالْعآمَّ ، وَانَّمَا الشُّورى لِلْمُؤْمِنينَ مِنَ الْمُهاجِرينَ الْاَوَّلينَ السّابِقينَ بِالْاِحْسانِ مِنَ الْبَدْرِيّينَ ، وَانَّما انْتَ طَليقُ بْنُ طَليقٍ ، لَعينُ بْنُ لَعينٍ ، وَثَنُ بْنُ وَثَنٍ ، لَيْسَتُ لَكَ هِجْرَةٌ ، وَلا سابِقَةٌ وَلا مَنْقَبَةٌ وَلا فَضيلَةٌ ، وَكانَ ابُوكَ مِنَ الْاَحْزابِ الَّذينَ حارَبُوا اللّهَ وَرسَوُلهَُ فَنَصَرَ اللّهُ عبَدْهَُ ، وَصَدَقَ وعَدْهَُ ، وَهَزَمَ الْاَحْزابَ وحَدْهَُ ثمّ وقّع عليه السّلم في اخر الكلام : الَمْ تَرَ قَوْمى اذْ دَعاهُمْ اخُوهُمُ اجابُوا وَانْ يَغْضَبْ عَلَى الْقَوْمِ يَغْضَبُوا
( 61 ) ومن كتاب له عليه السلام « أيضا إلى معاوية بن أبي سفيان »