تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
( 53 ) ومن كتاب له عليه السلام « بعد ما امره النبي الأعظم ص ليكتب للنجاشي » فقال له : اكتب وأوجز ، فكتب عليه السّلم : بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، امّا بَعْدُ ، فَكَاَنَّكَ مِنَ الرِّقَّةِ عَلَيْنا مِنّا ، وَكَاَنّا مِنَ الثِّقَةِ بِكَ مِنْكَ ، لِاَنّا لا نَرْجوُ شَيْئاً مِنْكَ الّا نلِنْاهُ ، وَلا نَخافُ مِنْكَ امْراً الّا امنَاّهُ ، وَباِللهِّ التّوْفيقُ فقال النّبىّ صلّى اللّه عليه واله : الْحَمْدُ للهّ الَّذى جَعَلَ مِنْ اهْلى مِثْلَكَ ، وَشَدَّ ازْرى بِكَ .

( 54 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى عمرو بن العاص » مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِىٍّ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، إلى عَمْرِو بْنِ الْعاصِ ، امّا بَعْدُ ، فَاِنَّ الَّذى اعْجَبَكَ مِمّا تَاَوَّيْتَ ( 1 ) مِنَ الدُّنْيا ، وَوَثِقْتَ بِهِ

هامش
( 1 ) تَاَوَّيتَ من الدُّنيا : اى تجمّعت منها ، وفي نسخة : تلوّيت .
نهج البلاغة الثاني — صفحة 240 | الشيخ جعفر الحائري