تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
( 51 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى جرير بن عبد الله البجلي » : امّا بَعْدُ ، فَاِنَّما ارادَ مُعاوِيَةُ الّا يَكوُنَ لي في عنُقُهِِ بَيْعَةٌ وَانْ يَخْتارَ مِنْ امرْهِِ ما احَبَّ ، وَارادَ انْ يُرَيِّثَكَ حَتّى يَذُوقَ اهْلُ الشّامِ ، وَقَدْ كانَ لِلْمُغَيْرَةِ اشارَ عَلَىَّ انْ استْعَمْلِهَُ عَلَى الشّامِ ، وَانَا عَلَى الْمَدينَةِ فَاَبَيْتُ ذلِكَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَرانى اتَّخِذُ الْمُضِلّينَ عَضُداً ، فَاِنْ بايَعَكَ الرَّجُلُ ، وَالّا فَاَقْبِلْ .
( 52 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى معاوية ، ارسله مع جرير بن عبد الله البجلي » : اما بَعْدُ ، فَاِنَّ بَيْعَتى فىِ الْمَدينَةِ لَزِمَتْكَ وَانْتَ بِالشّامِ وَلَمْ يَكُنْ لِلشّاهِدِ انْ يَخْتارَ ، وَلا لِلْغآئِبِ انْ يَرُدَّ ، وَانَّمَا الشُّورى لِلْمُهاجِرينَ وَالْاَنْصارِ ، فَاِذَا اجْتَمَعوُا عَلى رَجُلٍ فسَمَوّهُُ اماماً ،
نهج البلاغة الثاني — صفحة 238 | الشيخ جعفر الحائري