تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
( 57 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى النعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري عامله على البحرين » امّا بَعْدُ ، فَاِنَّ مَنْ ادَّى الْاَمانَةَ ، وَحَفِظَ حَقَّ اللّهِ فىِ السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، وَنزَهََّ نفَسْهَُ وَدينهَُ مِنَ الْخِيانَةِ ، كانَ جَديراً بِاَنْ يَرْفَعَ اللّهُ درَجَتَهَُ فىِ الصّالِحينَ ، وَيؤُتْيِهَُ افْضَلَ ثَوابِ الْمُحْسِنينَ ، وَمَنْ لَمْ ينُزَهِّْ نفَسْهَُ وَدينهَُ عَنْ ذلِكَ ، اخَلَّ بنِفَسْهِِ فىِ الدُّنْيا ، وَاوْبَقَها فىِ الْاخِرَةِ ، فَخَفَ اللّهَ في سِرِّكَ وَجَهْرِكَ ، وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلينَ عَنْ امْرِ مَعادِكَ ، فَاِنَّكَ مِنْ عَشيرَةٍ صالِحَةٍ ، ذاتِ تَقْوىً وَعِفَّةٍ وَامانَةٍ ، فَكُنْ عِنْدَ صالِحِ ظَنّى بِكَ ، وَالسَّلامُ .
( 58 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى جارية بن قدامة السعدي » قال ابن عبَيد : لمّا بلغ عليّاً عليه السّلام دُخول بُسر