تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

وَلْيَكُنِ الْقَريبُ وَالْبَعيدُ عِنْدَكَ فىِ الْحَقِّ سَوآءً ، وَلا تَخَفْ فىِ اللّهِ لَوْمَةَ لآئِمٍ : إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( 1 ) .

( 47 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى أبى موسى الأشعري » : اما بَعْدُ ، فَاِنَّكَ امْرُؤٌ ضَلَّلَكَ الْهَوى ، وَاسْتَدْرَجَكَ الْغُروُرُ ، فَاسْتَقِلِ اللّهَ يُقِلْكَ عَثْرَتَكَ ، فَاِنَّ مَنِ اسْتَقالَ اللّهَ اقالهَُ ، وَانَّ احَبَّ عبِادهِِ اليَهِْ الْمُتَّقوُنَ .
( 48 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى معاوية بن أبي سفيان » : امّا بَعْدُ ، فَقَدْ جآئَنى مِنْكَ كِتابُ امْرِئٍ لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ يهَدْيهِ ، وَلا قائِدٌ يرُشْدِهُُ ، دعَاهُ الْهَوى فاَجَابهَُ ، وَقادهَُ
هامش
( 1 ) سورة النّحل ى 128 .