وَقائدِهُُ الْعافِيَةُ ، وَمرَكْبَهُُ الْوَفآءُ ، وَسلِاحهُُ لينُ الْكَلامِ ، وَسيَفْهُُ الرِّضاءُ ، وَقوَسْهُُ الْمُداراةُ ، وَجيَشْهُُ مُحاوَرَةُ الْعُلَمآءِ ، وَمالهُُ الْاَدَبُ ، وَذخَيرتَهُُ اجْتِنابُ الذُّنوبِ ، وَزادهُُ الْمَعْرُوفُ ، وَماَوْاهُ الْمُوادَعَةُ ، وَدلَيلهُُ الْهُدى ، وَرفَيقهُُ صُحْبَةُ الْاَخْيارِ .
( 46 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى حذيفة بن اليمان »
سَلامٌ عَلَيْكَ ، اما بَعْدُ ، فَاِنّى قَدْ وَلَّيْتُكَ ما كُنْتَ عَلَيْهِ ، فَاجْمَعْ الَيْكَ ثِقاتَكَ ، وَمَنْ احْبَبْتَ مِمَّنْ تَرضْى دينهَُ وَامانتَهَُ ، وَاسْتَعِنْ بِهِمْ عَلى اعْمالِكَ ، وَانّى امِرُكَ بِتَقْوىَ اللّهِ وَطاعتَهِِ فىِ السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، وَاحَذِّرُكَ عقِابهَُ فىِ الْمَغيبِ وَالْمَشْهَدِ ، وَاتَقَدَّمُ الَيْكَ بِالْاِحْسانِ الىَ الْمُحْسِنِ وَالشِّدَّةِ عَلَى الْمُعانِدِ ، وَامِرُكَ بِالرِّفْقِ في اموُرِكَ ، وَالْعَدْلِ في رَعِيَّتِكَ ، وَانْصافِ الْمَظْلوُمِ ، وَحُسْنِ السّيرَةِ مَا اسْتَطَعْتَ وَاخْفَضْ لِرَعِيَّتِكَ جَناحَكَ ، وَواسِ بَيْنَهُمْ في مَجْلِسِكَ ،