كانَ عَنْكِ مَوْضوُعاً ، وَتَزْعَمينَ انَّكِ تُريدينَ الْاِصْلاحَ بَيْنَ النّاسِ ، فَخَبِّرينى ما لِلنِّساءِ وَقَوْدِ الْجُيوُشِ ، وَالْبُروُزِ لِلرِّجال ، وَطَلَبْتِ عَلى زَعْمِكَ دَمَ عُثْمانَ : وَعُثْمانُ رَجُلٌ مِنْ بَنى امَيَّةَ وَانْتِ مِنْ تَيْمٍ .
ثُمَّ انْتِ بِالْاَمْسِ تَقوُلينَ في مَلَأٍ مِنْ اصْحابِ رَسوُلِ اللّهِ : اقْتُلوُا نَعْثَلًا قتَلَهَُ اللّهُ فَقَدْ كَفَرَ ، ثُمَّ تَطْلُبينَ الْيَوْمَ بدِمَهِِ فَاتَّقِى اللّهَ وَارْجِعى إلى بَيْتِكِ ، وَاسْبُلى عَلَيْكِ سَتْرَكِ ، وَالسَّلامُ .
( 44 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى محمد بن أبي بكر » : امّا بَعْدُ ، فَقَدْ جائَنى كِتابُكَ تَذْكُرُ فيهِ : انَّ ابْنَ الْعاصِ قَدْ نَزَلَ بِاَدانى ارْضِ مِصْرَ في لُجْبٍ ( 1 ) مِنْ جيَشْهِِ ، وَانَّ مَنْ كانَ بِها عَلى مِثْلِ راَيْهِِ قَدْ خَرَجَ اليَهِْ ، وَخُروُجُ مَنْ يَرى راَيْهَُ اليَهِْ ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ اقامَتِهِمْ عِنْدَكَ ، فَحَصِّنْ قَرْيَتَكَ ، وَاضْمُمْ الَيْكَ شيعَتَكَ ، وَانْدُبْ إلى الْقَوْمِ
هامش
( 1 ) اللّجب : الجيش الضّخم .