الْمُحِلَّ ، فَتَاْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتُجامِعُ الْحَقَّ وَتُبايِنُ الْمُبْطِلَ ، فاَنِهَُّ لا غِنى بِنا وَلا بِكَ عَنْ اجْرِ الْجِهادِ ، وَحَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ .
( 43 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى طلحة والزبير ، وعائشة »
: مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِىٍّ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، إلى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَعائِشَةَ ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ ، امّا بَعْدُ يا طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ، فَقَدْ عَلِمْتُما انّى لَمْ ارِدِ الْبَيْعَةَ حَتّى اكْرِهْتُ عَلَيْها ، وَانْتُما مِمَّنْ رَضِيا بَيْعَتى ، فَاِنْ كُنْتُما بايَعْتُما طآئِعَيْنِ فَتوُبا الىَ اللّهِ ، وَارْجِعا عَمّا انْتُما عَلَيْهِ ، وَانْ كُنْتُما بايَعْتُما مُكْرَهَيْنِ فَقَدْ جَعَلْتُما لِىَ السَّبيلَ عَلَيْكُما ، بِاِظْهارِكُمَا الطّاعَةَ ، وَكِتْمانِكُمَا الْمَعْصِيَةَ ، وَانْتَ يا طَلْحَةُ شَيْخُ الْمُهاجِرينَ ، وَانْتَ يا زُبَيْرُ فارِسُ قرَيْشٍ وَانَّ دِفاعَكُما هذَا الْاَمْرَ قَبْلَ انْ تَدْخُلا فيه ، كانَ اوْسَعَ لَكُما مِنْ خُرُوجِكُما مِنْهُ قَبْلَ اقْرارِكُما ، وَانْتِ يا عائِشَةُ فَاِنَّكَ خَرَجْتِ مِنْ بَيْتِكَ عاصِيَةً للِهِّ وَلرِسَولُهِِ ، تَطْلُبينَ امْراً