وَقادِمٌ عَلى ما قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ ، فَاصْنَعْ خَيْراً تَجِدْ خَيْراً .
( 41 ) ومن كتاب له عليه السلام « أجاب به معاوية ، لما كتب اليه زهوا وافتخارا »
فقال عليه السّلم : اعَلَىَّ يَفْتَخِرُ ابْنُ اكِلَةِ الْاَكْبادِ ، ابِالْفَضآئِلِ يَبْغى عَلَىَّ ابْنُ رَأْسِ الْاَحْزابِ وَفي نُسْخَةٍ ، اكْتُبْ اليَهِْ يا قَنْبَرُ : انَّ لي سُيوُفَ بَدْرِيَّةً ، وَسَهاماً هاشِمِيَّةً ، قَدْ عَرَفْتَ مَواقِعَ نِصالِها في اقارِبِكَ وَعَشائِرِكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَما هِىَ مِنَ الظّالِمينَ بِبَعيدٍ ، ثُمَّ انْشَدَ :
مُحَمَّدٌ النَّبِىُّ اخى وَصِنْوى * وَحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدآءِ عَمّى
وَجَعْفَرٌ الَّذى يُضْحى وَيُمْسى * يَطيرُ مَعَ الْمَلآئِكَةِ ابْنُ امّى
وَبِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنى وَعِرْسى * مَنوُطٌ لَحْمُها بِدَمى وَلَحْمى
وَسِبْطا احْمَدٍ ابْناىَ مِنْها * فَاَيُّكُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمى
سَبَقْتُكُمْ الَى الْاِسْلامِ طُرّاً * غلاماً ما بَلَغْتُ اوانَ حِلمى
فَاَوْجَبَ لي ولِايتَهَُ عَلَيْكُمْ * رَسوُلُ اللّهِ يَوْمَ غَديرِ خُمّ
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ * لِمَنْ يَلْقَى الاْلِهَ غَداً بِظُلْمى