الْمُبْتَدِعَةِ ، وَاخْلَدَ الَى الضَّلالَةِ الْمُحَيِّرَةِ ، وَمِنَ الْعَجَبِ انْ تَصِفَ يا مُعاوِيَةُ الْاِحْسانَ وَتُخالِفَ الْبُرْهانَ ، وَتَنْكُثَ الْوَثائِقَ الَّتى هِىَ للِهِّ عَزَّ وَجَلَّ طَلِبَةٌ ، وَعَلى عبِادهِِ حُجَّةٌ ، مَعَ نَبْذِ الْاِسْلامِ ، وَتَضْييعِ الْأَحْكامِ ، وَالْجَرْىُ فىِ الْهَوى ، وَالتَّهَوُّسُ فىِ الرَّدى . . . وَمنه : وَانَّ لِلنّاسِ جماعَةً يَدُ اللّهِ عَلَيْها ، وَغَضَبُ اللّهِ عَلى مَنْ خالَفَها ، فَنَفْسَكَ نَفْسَكَ قَبْلَ حُلوُلِ رَمْسِكَ ، فَاِنَّكَ الىَ اللّهِ راجِعٌ ، وَإلى حشَرْهِِ مُهْطِعٌ ، وَسَيُبْهِظُكَ كرَبْهُُ ، وَيَحِلُّ بِكَ غمَهُُّ ، في يَوْمٍ لا يُغْنى النّادِمَ ندَمْهُُ ، وَلا يُقْبَلُ مِنَ الْمُعْتَذِرِ عذُرْهُُ ، يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 1 ) .
نهج البلاغة الثاني — صفحة 227
مساهمون: الشيخ جعفر الحائري
ص٢٢٧
( 40 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى كعب بن مالك »
منه : وَاعْلَمْ انَّ الدُّنْيا فانِيَةٌ ، وَانَّ الاخِرَةَ باقِيَةٌ وَانَّ عَمَلَ ابْنَ ادَمَ مَحْفوُظٌ عَلَيْهِ ، وَانَّكَ مَجْزِىٌّ بِما اسْلَفْتَ ،
هامش
( 1 ) سورة الدّخان ى 44 .