تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وَكُنْ يا بُنَىَّ عامِلًا ، وَعَنِ الْخَنى زاجِراً ، وَبِالْمَعْروُفِ امِراً ، وَعَنِ الْمُنْكَرِ ناهِياً ، وَدارِ الْفاسِقَ عَنْ دينِكَ ، وَابغْضُهُْ بِقَلْبِكَ وَزايلِهُْ بِاَعْمالِكَ ، وَالْزَمِ الصَّمْتَ تَسْلِمْ ، وَقَدِّمْ لِنَفْسِكَ ، وَجاهِدْ نَفْسَكَ ، وَعَلَيْكَ بِمَجالِسِ الذِّكْرِ ، وَكُنْ للِهِّ ذاكِراً في كُلِّ حالٍ . وفي رواية أخرى : اوُصيكَ اىْ بُنَىَّ بِتَقْوىَ اللّهِ ، وَاقامِ الصَّلوةِ لِوَقْتِها ، وَايتآءِ الزَّكوةِ عِنْدَ مَحَلِّها ، وَحُسْنِ الْوُضوءِ فاَنِهَُّ لا صَلوةَ الّا بِطَهوُرٍ ، وَلا تُقْبَلُ صَلاةٌ مِنْ مانِعِ الزَّكوةِ ، وَاوُصيكَ بِغَفْرِ الذُّنوُبِ ، وَكَظْمِ الْغَيْظِ ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَالْحِلْمِ عِنْدَ الْجَهْلِ وَالتفَّقَهُِّ فىِ الدّينِ ، وَالتَّثَبُّتِ فىِ الْاَمْرِ ، وَالتَّعَهُّدِ لِلْقُرْانِ ، وَحُسْنِ الْجِوارِ ، وَالْاَمْرِ بِالْمَعْروُفِ ، وَالنَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاجْتِنابِ الْفَواحِشِ .
( 37 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى عمرو بن العاص » : امّا بَعْدُ ، فَاِنَّ الدُّنْيا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِها ، صاحِبُها