تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
عنَهُْ امْثَلُ ، وَقَدْ امرَتْهُُ بِمِثْلِ الَّذى امَرْتُكُما بِهِ ، انْ لا يَبْدَأَ الْقَوْمَ حَتّى يَلْقاهُمْ ، فَيَدْعُوَهُمْ وَيُعْذِرَ الَيْهِمْ .
( 33 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى الأشعث بن قيس ، وكان عاملا لعثمان على آذربيجان » : امّا بَعْدُ ، فَلَوْ لا هَناتٌ كُنَّ فيكَ ، لَكُنْت الْمُقَدَّمَ في هذَا الْاَمْرِ ، وَلَعَلَّ امْرَكَ يَحْمِلُ بعَضْهُُ بَعْضاً انِ اتَّقَيْتَ اللّهَ انَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ طُعْمَةً ، وَلكنِهَُّ امانَةٌ ، وَانَّ في يَدَيْكَ مالًا مِنْ امْوالِ اللّهِ ، وَانْتَ مِنْ خُزّانِ اللّهِ عَلَيْهِ حَتّى تُسَلِّمَ الَىَّ ، وَلَعَلّى انْ لا اكوُنَ شَرَّ وُلاتِكَ انِ اسْتَقَمْتَ ، وَلا قُوَّةَ الّا باِللهِّ .
( 34 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى الخارجين باليمن » مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِىِّ ، اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، إلى مَنْ شآقَّ وَغَدَرَ