تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
غَمْرَةِ الْأَمَلِ ، مُخْتَلِفَ السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، رَغْبَةً فىِ الْعاجِلِ وَتَكْذِيباً بَعْدُ فىِ الْأجِلِ ، وَكَاَنَّكَ تَذَكَّرْتَ ما مَضى مِنْكَ فَلَمْ تَجِدْ الىَ الرُّجوُعِ سَبيلًا .
( 28 ) ومن وصية له عليه السلام « لكميل بن زياد النخعي » : يا كُمَيْلُ لا تَاْخُذْ الّا عَنّا ، تَكُنْ مِنّا ، وَما مِنْ حَرَكَةٍ الّا وَانْتَ مُحْتاجٌ فيها الَىَّ ، يا كُمَيْلُ انَّ احَبَّ مَا امتْثَلَهَُ الْعِبادُ الىَ اللّهِ بَعْدَ الْاِقْرارِ بِهِ وَباِوَلْيِآئهِِ ، التَّجَمُّلُ وَالتَّعَفُّفُ وَالْاِصْطِبارُ يا كُمَيْلُ لا بَاْسَ انْ تُعْلِمَ اخاكَ سِرَّكَ ، وَمَنْ اخوُكَ اخوُكَ الَّذى لا يَخْذُلُكَ عِنْدَ الشَّديدَةِ ، وَلا يَقْعُدُ عَنْكَ عِنْدَ الْجَريرَةِ ، وَلا يَدَعُكَ حَتّى تسَاْلَهَُ ، وَلا يَذَرُكَ حَتّى تعُلْمِهَُ ، وَالْمُؤْمِنُ مِرْأةُ الْمُؤْمِنُ ، يتَاَمَلَّهُُ وَيَسُدُّ فاقتَهَُ . يا كُمَيْلُ ، قُلْ عِنْدَ كُلِّ شِدَّةٍ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الّا باِللهِّ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ تُكْفَها ، وَعِنْدَ كُلِّ نِعْمَةٍ تَزْدَدْ مِنْها ، وَانْ ابْطَاَتِ الْأَرْزاقُ عَلَيْكَ فَاسْتَغْفِرِ اللّهَ يوُسِعْ عَلَيْكَ ، وَإذا وَسْوَسَ