( 24 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى زياد بن حفصة »
: امّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَلَغَنى كِتابُكَ ، وَفَهِمْتُ ما ذَكَرْتَ مِنْ امْرِ النّاجى وَاخوْانهِِ ، فلَلِهِّ سَعْيُكُمْ ، وَعَلَى اللّهِ جَزآؤُكُمْ ، فَاَبْشِروُا بِثَوابٍ مِنَ اللّهِ خَيْرٍ مِنَ الدُّنْيا الَّتى يَقْتُلُ الْجُهّالُ انْفُسَهُمْ عَلَيْها ، وَحَسْبُ عَدُوّكُمْ خُروُجَهُمْ مِنَ الْهُدى إلى الضَّلالِ ، وَرَدّهُمْ الْحَقّ ، وَلِجاجَهُمْ فىِ الْفِتْنَةِ ، فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَروُنَ ، وَدَعْهُمْ في طُغْيانِهِمْ يَعْمَهوُنَ ، فَكَاَنَّكَ بِهِمْ عَنْ قَليلٍ بَيْنَ اسيرٍ وَقَتيلٍ ، فَاَقْبِلوُا الَيْنا مَأْجوُرينَ ، فَقَدْ اطَعْتُمْ وَسَمِعْتُمْ ، فَاَحْسَنْتُمُ الْبَلآءَ وَالسَّلامُ .
( 25 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى عامليه على اليمن عبد الله بن العباس وسعيد بن نمران »