( 21 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى أهل الكوفة »
: امّا بَعْدُ فَاِنّى اخْبِرُكُمْ عَنْ امْرَ عُثْمانَ حَتّى يَكوُنَ مَنْ سمَعِهَُ كَمَنْ عاينَهَُ ، انَّ النّاسَ طَغَوْا عَلَيْهِ ، فَكُنْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُهاجِرينَ ، اقِلُّ عتَبْهَُ وَاكْثِرُ استْعِتْابهَُ ، وَكانَ هذانِ الرَّجُلانِ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ اهْوَنُ سَيْرُهُما فيهِ الْوَجيفُ ، وَكانَ مِنْ عائِشَةَ قَوْلٌ فيهِ عَلَىَّ غَضَبٌ ، فَانْتَحى لَهُ قَوْمٌ فقَتَلَوهُُ ، وَبايَعَنِى النّاسُ غَيْرَ مُسْتَكْرَهينَ ، وَهُما اوَّل مَنْ بايَعَنى عَلى ما بُويِعَ عَلَيْهِ مَنْ كانَ قَبْلى ، ثُمَّ اسْتَاْذَنا الَى الْعُمْرَةِ ، فَاَذِنْتُ لَهُما ، فَنَقَضَا الْعَهْدَ ، وَنَصَبَا الْحَرْبَ ، وَاخْرَجا امَّ الْمُؤْمِنينَ مِنْ بَيْتِها ، لِيَتَّخِذاها فِتْنَةً .
( 22 ) ومن كتاب له عليه السلام « إلى فرقة من الخوارج »